الهدف – القاهرة
أقامت أسرة وأصدقاء الفقيد علي عسيلات بالعاصمة المصرية القاهرة مجلس عزاء، شهد حضوراً واسعاً من أفراد أسرته ورفاقه وأصدقائه ومعارفه، إلى جانب عدد من ممثلي القوى السياسية والنقابية، الذين شاركوا بكلمات تأبين استحضرت سيرة الراحل ومواقفه الوطنية ونضالاته الممتدة.
وتحدث في المناسبة الأستاذ أسامة عبدالماجد بوب، ممثلاً لحزب البعث العربي الاشتراكي، مستعرضاً جانباً من مسيرة الفقيد، ومعدداً مناقبه ومواقفه في ساحات العمل الوطني والنضال السياسي، ومشيراً إلى ما عرف عنه من شجاعة ووفاء وبساطة وارتباط بقضايا شعبه.
كما تليت خلال المناسبة برقية تعزية من الأستاذ محمد ضياء الدين، عبّر فيها عن بالغ حزنه لرحيل صديقه ورفيق دربه، مستعيداً محطات جمعتهما في المواكب والندوات والمعتقلات، وما خلّفته تلك السنوات من ذكريات ومواقف لا تُنسى.
وقال ضياء الدين في برقيته إنه فُجع برحيل «الأخ والصديق، شيخ العرب والمناضل الفذ علي عسيلات»، مؤكداً أن للراحل مكانة خاصة في قلبه، وأنه كان سودانياً أصيلاً في مروءته وبساطته وشجاعته ووفائه.
وأشار إلى أن المرض لم ينجح في إبعاد عسيلات عن ساحات النضال، إذ ظل، رغم ظروفه الصحية، حاضراً في المواكب والميادين، ومشاركاً في هموم شعبه حتى أيامه الأخيرة.
وأكدت الكلمات التي قيلت في مجلس العزاء أن رحيل علي عسيلات لا يمثل فقداً لأسرته وأصدقائه ورفاقه فحسب، وإنما خسارة لأحد الذين تركوا أثراً واضحاً في مسيرة العمل الوطني والسياسي، وظلوا أوفياء لقناعاتهم ومواقفهم حتى النهاية.
واختتمت المناسبة بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، ولأسرته ورفاقه ومحبيه بالصبر وحسن العزاء، مع التأكيد على أن السيرة الطيبة التي خلّفها ستظل حاضرة في ذاكرة من عرفوه وشاركوه محطات النضال والحياة.
وكان محمد ضياء الدين قد ختم برقيته قائلاً: «نم قرير العين يا علي، فقد تركت سيرةً طيبة»، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته وأن يجعل مثواه الجنة.

Leave a Reply