#الهدف_أخبار
حذّرت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان، من أنه بينما تتجه البلاد نحو إجراء أول انتخابات وطنية منذ الاستقلال، فإن الضمانات السياسية والأمنية والحقوقية المطلوبة لإجراء اقتراع سلمي وموثوق يحقق تغييراً ديمقراطياً غائبة إلى حد بعيد.
ونبّهت اللجنة إلى أن الانتخابات التي تُجرى دون استراتيجية لترسيخ الديمقراطية ومنع الانقسامات الوطنية قد تؤدي عوضا عن ذلك إلى تأجيج صراع جديد وزيادة مخاطر وقوع جرائم فظيعة.
وقالت اللجنة: “لقد استؤنف النزاع المسلح في عدة مناطق من البلاد، كما يجري التخلي عن السياسات الشاملة، وإضعاف الفضاء المدني والضمانات الدستورية، فضلاً عن غياب آليات المساءلة واستبعاد قطاعات واسعة من السكان من المشاركة السياسية الحقيقية. وبدون العودة إلى حوار حقيقي وشامل، فإن التنافس السياسي المحيط بالانتخابات يخاطر بتعميق الانقسامات القائمة بدلاً من توفير وسائل سلمية لحلها”.

Leave a Reply