وكالات: الهدف
أكد عضو قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي وعضو مجلس السيادة السوداني السابق بروفيسور صديق تاور، في تصريحات لـ “سبوتنيك”، أن التطورات الأخيرة والتصعيد المتبادل يشيران إلى غياب الرغبة الجادة لدى طرفي الصراع في السودان للسير نحو الحل السلمي. وأوضح أن العمليات العسكرية مستمرة رغم ثبوت فشل الرهان على الحسم العسكري لصالح أي طرف، بينما يتحمل المواطنون العزل وحدهم ثمن هذا الاقتتال العبثي.
وأشار تاور إلى استقرار ميزان القوى بين الطرفين على تقاسم جغرافية البلاد، حيث يسيطر الجيش وحلفاؤه على شمال وشرق السودان، بينما تسيطر قوات الد.عم الس.ريع وحلفاؤها على دارفور وغرب كردفان، في حين تظل بقية المناطق مسرحاً للنزوح والمعاناة المتفاقمة، لا سيما في كردفان والنيل الأزرق. وأضاف أن كل طرف بات مكتفياً بنطاق سيطرته ومستأثراً بالموارد عبر التهريب والجبايات ومصادرات الموارد لبناء الملي.شيات، مما أدى إلى تحول الاقتصاد المحلي إلى “اقتصاد حرب بامتياز” وبروز شبكات من أثرياء الحرب المستفيدين من استمرار هذا الواقع الفوضوي.
وفي ختام حديثه، حذر بروفيسور الصديق تاور من أن ما يجرى في إقليم كردفان يعزز التمترس الجغرافي ويهيئ الظروف لتقبل خيارات التفتيت والبلقنة، مؤكداً أن هذا الواقع يضع مسؤولية تاريخية وكبرى على عاتق القوى المناهضة للح.رب لرص صفوفها والتصدي لهذا التحدي الوجودي الذي يواجه البلاد.

Leave a Reply