د. عبدالمتعال قرشاب
يا رفقة الدرب الكئود
ورحلة الهبوط والصعود
في خضم بحثنا عن الوطن المفقود،
اناديكم..
أشدّ على اياديكم..
سنظل بما تبقى في الروح من أنفاس،
نحفر في جدار العتمة بكل جد واخلاص،
حتي ينسرب بصيص الأمل
من بين صخور اليأس والالتباس،
وينبلج اخيرا فجر الخلاص.
ونحن..
أينما نكون،
وكيفما نكون،
سوف نحمل الوطن في حدقات العيون
إلى أن يعود،
او لا نكون.
لندن، يوليو 2026

Leave a Reply