بدأت من الدلنج لتشمل أكثر من 30 جامعة: تجربة الوحدة الطلابية منذ العام 1993 حتى سقوط الإنقاذ 2019

صحيفة الهدف

ماجد الغوث

لا يمكن فصل تأسيس الوحدة الطلابية – جامعة الدلنج – وتعميمها على جميع الجامعات السـ.ودانيه – لاحقاً – وكشكل من أشكال العمل الطلابي الوحدوي والجامع لتنوع الطلاب السياسي، ببرامج الحد الأدنى والذي خلق إلتفاف طلابي حولها، وكبديل للتجمع الوطني الطلابي والذي كان رديفاً للتجمع الوطني الديمقراطي آنذاك، فلا يمكن فصلها مهما كان دقة التشريح عن تأسيس منظمة حزب البعث العربي الاشتراكي – الأصل – وعن قيام منظمة جبهة كفاح الطلبة بجامعة الدلنج لإعتبارات جوهرية ومنطقية وقتها، تمثل ذلك في الأتي:

أولاً: أن مصطلح الوحدة أرجح الأهداف المركزية لحزب البعث العربي الإشتراكي.. ثانياً: أن النظرية القومية للبعث قامت على مرتكزات ثلاث وهي – الوحدة والحرية والاشتراكية – ثالثاً: وجود التجمع الوطني الديمقراطي – وقتها – وإستنفاذ اغراضه السياسية، والحاجة الملحة لإيجاد بديل آخر، عجل بثبات الوحدة الطلابية وتمددها لاحقاً.. رابعاً: الربط غير المرئي للآخرين بين هذه الأشكال الثلاثة للرفاق وهي الوحدة الطلابية ومنظمة الحزب ومنظمة جبهة كفاح الطلبة، عمل على تجذيرها وتعميقها وسط الطلاب… خامساً: مرحلة البناء والتأسيس جاءت في ظرف وطني ونضالي تعقدت فيه الأزمة الوطنية الشاملة بسبب ادوات التجمع الوطني الديمقراطي التي كانت مستخدمة. سادساً: شعار حق تقرير المصير الذي إعتمده التجمع الوطني الديمقراطي مع الحركة الشعبية لفصل جنوب السـ.ودان عن شماله عمل على تهديد الوحدة الوطنية، فكان لابد من التأكيد على وحدة العمل الطلابي ضد سياسة التجمع الوطني الديمقراطي.. سابعاً: الذين نادوا بالعمل الوحدوي الطلابي تشبعوا بمبادئ وحدة الفكر ووحدة التنظيم ووحدة العمل السياسي..

لذلك لا يمكن الفصل بين منظمة الحزب في جامعة الدلنج وبين منظمة كفاح الطلبة والوحدة الطلابية، مع دقة وصعوبة العمل بين هذه الأشكال الثلاث حتى لا يكون هناك مرج وتداخل بين هذه الاشكال الثلاث فتضيع خصوصية وإستقلالية كل شكل عن الآخر، مع الحفاظ على وحدة الهدف العام، وقد نجح التأسيس للوحدة الطلابية، التي إستطاعت خلال سنوات أن تصبح بديلاً لكل أشكال العمل الطلابي في جميع الجامعات السـ.ودانية، واصبحت ماعوناً جامعاً لكل الطلاب السـ.ودانيين، إستطاعوا من خلالها ان يحققوا وحدتهم السياسية والنقابية ببرامج حدها الأدنى، وخاضت الوحدة الطلابية الانتخابات السنوية ضد تنظيم الحركة الاسلامية وحققت نجاحات باستلام أغلب إتحادات الطلاب، وهذا الأثر ونتيجته الايجابية وسط الطلاب إنعكس سلباً على أحزاب التجمع الوطني الديمقراطي، بل خلق تنويراً بعد تنبيه بخطورة توجهات أحزاب التجمع الوطني الديمقراطي وأثرها السلبي على الوحدة الوطنية، وأيضاً حدث ضغط قاعدي على قيادات أحزاب التجمع الوطني تجاه قضاياهم الداخلية الأمر الذي أوجد تيارات إستنارة طالبت بضرورة تغيير كابينات القيادة، وبروز قيادات شبابية قادت هذا التغيير داخل أحزابه، وكل ذلك كان بفضل ظهور الوحدة الطلابية بجامعة الدلنج……

مرحلة تأسيس الوحدة الطلابية..

جاءت فكرة تأسيس الوحدة الطلابية محمولة مع الطلاب المشبعين بمبادئ وحدة العمل ووحدة الحركة، وكان ذلك في العام 1992 بعد أن تم وبقرار إداري وسياسي تحويل معهد المعلمين بالدلنج إلي جامعة الدلنج والتي بدأت بكلية التربية وكلية المعلمين، فتم تحويل الطلاب المقبولين بكلية التربية جامعة الدلنج من جامعة كردفان والتي إستضافت الطلاب المقبولين في جامعة الدلنج في مبانيها لفترة من الزمن إلي أن تمت إجراءات تحويلهم إلي مقر جامعة الدلنج والتي بدأت بكلية التربية، وبعد ذلك بدأ الطلاب الوحدويون فكراً وتنظيماً في إنشاء هذا الكيان الطلابي وبدأ الإلتفاف حوله من قبل الطلاب وبدوافع مختلفة، منها تأثير مفهوم الوحدة الذي إنعكس على تفكير بعضهم، والبعض الآخر إعتبر هذا الكيان الوحدوي بمثابة غطاء يعمل من تحته لتوسيع ماعونه الخاص وكتكتيك مرحلي – كالجبهة الديمقراطية – وذلك لوجود أجهزة أمنية عنيفة في تعاملها مع الطلاب.

وفي العام 1995 بدأ العمل داخل الوحدة الطلابية يأخذ شكلاً علمياً مخططاً له تحت لوائح وأسس تنظيمية وإدارية، بعد أن كانت الوحدة الطلابية مجرد رافعة لخوض إنتخابات الرابطة الطلابية والتي كان مجموع طلابها يمثل كلية واحدة، ولكن بعد ذلك أصبح عدد كليات الجامعة تتمثل في – كلية التربية، كلية المعلمين وكلية تنمية المجتمع – فبزيادة عدد كليات الجامعة، زاد عدد الطلاب، وبدأ يتشكل الهيكل الإداري للجامعة والذي تكون من – مدير الجامعة، وعميد الطلاب، عميد كلية التربية، عميد كلية المعلمين، وعميد كلية تنمية المجتمع، وعدد من أساتذة الجامعة… إلخ. هذا التطور في هيكل إدارة الجامعة بلوائحها المختلفة، إنعكس إيجاباً على القاعدة الطلابية والتي بدأت تتشكل منها الروابط الطلابية والعلمية، وكل ذلك تطلب مراجعة عمل الوحدة الطلابية، بالإضافة إلي عمل التجمع الوطني الديمقراطي والذي كان يغرد خارج صندوق الوحدة الوطنية مما إنعكس سلباً على مجمل امتدادات أحزابه وقواعده خاصة وسط إمتدادات طلابه، وبالتالي إجتمع بعض من مناديب الطلاب في إجتماعات عدة لتشكيل لوائح تحكم وتضبط عمل الوحدة الطلابية، مثل لائحة العمل النقابي الطلابي، ولائحة العمل السياسي للتنظيمات المنضوية في دائرة الوحدة الطلابية، ولائحة عمل الرابطة والتي تحولت – لاحقاً – إلي إتحاد، وتوجيه الروابط العلمية والأكاديمية وروابط المدن بأن يصب عملها داخل الوحدة الطلابية بغرض تجذيرها وتمتينها لتحقيق وحدة العمل النقابي والسياسي والأكاديمي العلمي، كانت النتيجة من كل ذلك الجُهد:

أولاً: أصبحت الوحدة الطلابية تمثل إرادة العمل الطلابي الجماعي لطلاب جامعة الدلنج… ثانياً: أصبحت الروابط الطلابية مربوطة بخيط العمل الجماعي ودون المساس بشخصيتها الإعتبارية ودون وصاية عليها.. ثالثاً: أصبحت التنظيمات السياسية الطلابية كجبهة كفاح الطلبة، عامل قوة ودفع في خدمة قضايا الطلاب العامة. رابعاً: أي خلافات تحدث وسط الطلاب المستقلين أو بين التنظيمات المنضوية في إطار الوحدة الطلابية تحل وفق لوائح العمل المتفق عليها.. خامساً: قرارات الوحدة الطلابية ملزمة للجميع وفق صيغ وقواعد العمل الديمقراطي.. سادساً: خاضت الوحدة الطلابية بجامعة الدلنج انتخابات الرابطة والاتحاد – لاحقاً – بعقيلة العمل الوحدوي والجماعي ضد الحركة طلاب الحركة الإسلامية، وإستطاعت أن تسيطر على الاتحاد لأكثر من عقد من الزمان.. سابعاً: إستطاعت الوحدة الطلابية ومن خلال مكاتب هيكلها الإداري الاتصال بالجامعات الأخري وإنشأ أجسام وحدوية متعددة بهذه الجامعات أصبحت نقطة دائرة إلتفاف طلابي في الجامعة المعنية، وفي ظرف سنوات قليلة سيطرت الوحدة الطلابية على جميع الجامعات السـ.ودانية وأصبحت رقماً وواقعاً يصعب تجاوزه، وإنعكس أثرها الإيجابي على الشارع السياسي، وحدث أيضاً نتيجة ذلك التأثير الإيجابي وبالضغط المستمر تغييرات إيجابية في العمل النقابي الطلابي ولصالح الطلاب…

وكل ذلك إنطلاقاً من نقطة دائرة وجود الوحدة الطلابية بجامعة الدلنج…

#أنتقال كامل للوحدة الطلابية لجميع الجامعات السـ.ودانية: لم تتعامل جبهة كفاح الطلبة – جامعة الدلنج – مع مفهوم الوحدة الطلابية تعامل تكتيكي مرحلي، بل كانت هدف إستراتيجي قام عليها كل العمل السياسي والنقابي لاحقاً، بل إمتد هذا الفهم وتمدد وتعمق وسط طلاب جامعة الدلنج، وذلك، لأن مفهوم الوحدة الشامل وبعناوينه المتنوعه منها: الوحدة الثورية، الوحدة السياسية، الوحدة الفكرية، الوحدة التنظيمية ووحدة العمل الجماعي، هذه التعاريف، لا تتعارض مع الفطرة السليمة، ويستطيع جميع الطلاب أن يغنوا ملكاتهم الابداعية ويثروا هذه المفاهيم بالتغذية الراجعة منها وإليها، لذلك حصل إلتفاف طلابي حولها، وتوزعت تكاليف العمل وبرامجها السياسي والنقابي والثقافي من خلال مكاتبها الاعلامي والمكتب السياسي والمكتب الثقافي والتنظيمي والمكتب النقابي، وتوزيع مجاميع طلاب جامعة الدلنج داخل هذه المكاتب المتكاملة، وأصبحت الوحدة الطلابية حالة ملازمة للسلوك الفردي والجمعي وسط الطلاب. وكانت فعاليات مكاتبها على طول العام الدراسي، وأنشطتها متطورة تعمل في خدمة الطلاب، بل أمتد فعلها خارج أسوار الجامعة ليشمل المحيط الإجتماعي والجغرافي لمدينة الدلنج، الأمر الذي أزعج السلطات الأمنية والحركة الإسلامية، فبدأت حملات الاعتقال للطلاب وحالات الخطف لبعضهم، بل وصل الأمر بهم إلي التهديد بالقـ.تل، وكل ذلك العداء لم يضعف من عمل طلاب الوحدة، بل زادت فعاليات الوحدة وأنشطتها السياسية، ووصل الأمر بإدارة الجامعة أن تقوم بعمليات فصل أكاديمي وإزالة أسماء بعض الطلاب من سجلات الجامعة كنوع من التهديد والإرهاب الإداري، ولكي يتوقف عمل ونشاط طلاب الوحدة، وبعد أن فشلت إدارة الجامعة في إسكات صوت طلاب الوحدة، قامت بإستهداف تنظيمات الوحدة الطلابية، فقامت إدارة جامعة الدلنج بإصدار قرار إداري ينص على – …أن تتوقف جريدة جبهة كفاح الطلبة عن الإصدار الحائطي – وفي واقع نجد أن إصدارة جبهة كفاح الطلبة الحائطية قد لعبت دوراً مشهوداً في تحشيد الطلاب حول الوحدة الطلابية وضد التنظيم الاسلامي لطلاب الحركة الإسلامية، وكشفت كل ما يدور في غرف ومطبخ النظام تجاه تنظيمات وأفراد الوحدة الطلابية من مؤامرات تجاههم، وإستطاعت إصدارية كفاح الطلبة أن تخلق نوع من الوعي الطلابي الثوري، ولكن هذا القرار لم يؤثر كثيراً على مسيرة عمل الوحدة الطلابية أو على مسيرة كفاح الطلبة، لأن البديل كان حاضراً وهي إصدارة – وعي الطلبة – والتي أكملت مسيرة – جريدة كفاح الطلبة – … ونتيجة للضغط المطلبي والسياسي المتزايد تجاه إدارة جامعة الدلنج وأذرعها الأمنية، أقدمت إدارة جامعة الدلنج على فصل نحو أكثر من 15 طالباً وطالبة كان لطلاب جبهة كفاح الطلبة نصيب الأسد من هذا الفصل التعسفي، وقد لعبت فروع الوحدة الطلابية في جامعات المركز دور تحشيدي وتضامني مع الطلاب المفصولين، كما لعب الإعلام المركزي دوراً ضاغطاً آخر لإدارة الجامعة، بجانب اللقاءات والمؤتمرات التي قام بها طلاب الوحدة المفصولين. الأمر الذي جعل إدارة الجامعة – تبلع لسانها وتتراجع عن قرارات الفصل – وتسجل جبهة كفاح الطلبة – للتاريخ – وتشكر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بدولة العراق موقفها المشرف بفتح أبواب جامعاتها للطلاب المفصولين من جامعة الدلنج – ونتيجة لهذا الفعل الثوري والوحدوي المتواصل، تأسس فرع للوحدة الطلابية بجامعة كردفان، وانتقل أيضاً مسمي الوحدة الطلابية لجامعة الخرطوم، ثم جامعة الجزيرة، ثم جامعة سنار، وجامعة دنقلا… إلخ وبالتالي أصبحت الوحدة الطلابية في جميع جامعات القطر حالة ممتدة ووريثة للعمل الطلابي، حتى إسقاط نظام 30 يونيو 1989….

4- التنظيمات الفاعلة في الوحدة الطلابية بجامعة الدلنج – نماذج-: يمكن التأكيد أن الوحدة الطلابية بجامعة الدلنج كانت خيمة جامعة لكل التنظيمات العاملة في جامعة الدلنج، وضمت هذه الخيمة تحتها مجموعة من الخيم الصغيرة، تستمد منها طاقة إيجابية تساعد في عملية دفع لتلك التنظيمات في عملها الفكري والتنظيمي والسياسي والنقابي والإجتماعي، كما غذت هذه التنظيمات بأفكارها وتجاربها الوحدة الطلابية مما ساعد وعمل على بقائها لخدمة الطلاب في المجال النقابي المطلبي وبقية المجالات الثقافية والسياسية… إلخ ومن هذه التنظيمات الفاعلة ضمن الوحدة الطلابية بجامعة الدلنج:

الطلاب الأنصار وحزب الأمة، فهذا التنظيم وطلابه من الفاعلين في وحدة الطلاب، في مجالات العمل الاجتماعي والسياسي والنقابي، فقد كان يقيم طلاب حزب الأمة أركاناً للنقاش بشكل منفرد وأيضاً بشكل جماعي مع تنظيمات الوحدة الطلابية، بعد الاتفاق والتنسيق مع اللجنة السياسية للوحدة الطلابية وفق محاور أجندة ركن النقاش المتفق حوله، كما كانت لهم جريدة حائطية خاصة بهم، ولهم بيانات ونشرات تناقش قضايا الساعة، وقد تم فصل مجموعة من أعضاء حزب الأمة من مجموع طلاب الوحدة الطلابية فصلاً تعسفياً، وقد كان لتنظيم حزب الأمة بجامعة الدلنج تحالفات ثنائية للتنسيق وفق الرؤية المشتركة، خاصة مع طلاب تنظيم جبهة كفاح الطلبة، وقد وصل تنسيق العمل بينهما مراحل داخلية وخارجية إمتدت لمعظم الجامعات السـ.ودانية المختلفة..

تنظيم جبهة كفاح الطلبة بجامعة الدلنج..

ونستطيع القول بأنه وبظهور تنظيم جبهة كفاح الطلبة، كتنظيم فاعل في ساحة طلاب الدلنج، تغيرت المعادلة السياسية والتنظيمية تماماً ولمصلحة الوحدة الطلابية، فتم تحديث الرؤية الأحادية التي كانت سائدة عندها إلى رؤية جماعية ووحدوية، وذلك من خلال تقسيم مناط تكاليف العمل إلى مكاتب متعددة – مكتب إعلامي، مكتب ثقافي، مكتب إجتماعي، مكتب مالي، مكتب تنظيمي إداري، ومكتب سياسي… إلخ هذه المكاتب تتبع لها لجان ميدانية تنفيذية. والتمثل في المكاتب يكون من جميع تنظيمات الوحدة، كما اللجان التنفيذية الميدانية تكون مشكلة من عضوية تنظيمات الوحدة الطلابية المنضوية تحت لواءها ومؤمنة بأهدافها وبرامجها الطلابية،، هذا بجانب أدوات عمل جبهة كفاح الطلبة، والتي وظفتها لصالح خدمة قضايا الطلاب خاصة الأكاديمي منها وقضايا السكن والإعاشة والمخصصات وقد أنعكست معالجة كل تلك القضايا الطلابية من خلال: 1- جريدة كفاح الطلبة الحائطية. 2- جريدة وعي الطلبة الحائطية أيضاً. 3- أركان النقاش والتي تقام باسم جبهة كفاح الطلبة. 4- البيانات والنشرات الدورية والتي تناقش قضايا الطلاب الأكاديمية والاجتماعية والسياسية الفكرية وتضع لها المعالجات وفق منهج جبهة كفاح الطلبة.. 5- المنتديات الثقافية. 6- جلسات واجتماعات الروابط الأكاديمية وروابط أسر المدن المختلفة. 7- الاجتماعات الدورية المتخصصة لكل قيادات وعضوية التنظيم. كل هذه الأدوات كانت أدوات فاعلة في محيط الطلاب وقد ساهمت في نشر الوعي المعرفي في عدة مجالات ثقافية وفكرية وسياسية تنظيمية، هذا الوعي أصبح يصب في قنوات الوحدة الطلابية المختلفة وأصبح هنالك تفاعل وتلاقح بين طلاب كفاح الطلبة وبقية طلاب الوحدة الطلابية على المستوى العام، أما على المستوى الخاص، فنشأت علاقات ثنائية بين كفاح الطلبة ومعظم التنظيمات الأخرى، الأمر الذي جعل هذه الثنائية تتميز بالمبدئية والثبات، خاصة، مع تنظيم طلاب حزب الأمة، هذه الثنائية التي كنا نفتخر بها، والتي إمتدت لسنوات، بل تمدد هذا التلاقي ليشمل معظم امتدادهما خارج جامعة الدلنج إلى جامعات – كردفان والخرطوم وكسلا ودنقلا والجزيرة… إلخ والذي كان عامل تمتين وثبات لوحدة الطلاب حتى أنجزت مهمة سقوط نظام 30 يونيو…

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.