ما وراء الحـ.ـرب: حينما يطرق الموت أبواب الأحياء.. قصص من رحم المعاناة

صحيفة الهدف

علي الدوش

مابين قصة مفقود الجنوب وفتى حي العرب نمط من الروايات لايتوفر إلا في خضم تداعيات الح.روب
حيث تنفلت المؤسسية وتغيب أواصر الأصول ويعم الجهل بشئ من النسبية وتتصاعد وتائر اللاهوت في مناخ صحي لها مدعوم بالجهل المجتمعي

فالتشابه في اقتران اللحظات مابين صيوان سرادق العزاء في حي العرب ومنزل مفقود الجنوب حيث نجد القاسم المشترك بين الحالتين في عبارة (فجأة حس الباب نقر)
من نقر باب مفقود الجنوب هو المفقود نفسه بشحمه وعظمه ومن دخل صيوان العزاء في حي العرب هو المتوفى نفسه تحمله أرجله وهو بكامل صحته وعافيته

وللح.رب ماورائيات لا يدرك متاهاتها إلا من يرفضها بوعي وحُجة
فما بال من دخل بيته قادمًا من الجنوب الملتهب حينه ليجد شريكة حياته في ذمة رجل غيره تشاركه الفرح والابتهاج والانعتاق الذي من أجله ذهب لساحات الوغى في الجنوب
وبذات القدر ما بال من دخل صيوان عزائه الذي سيحمل بعده على مدى حياته اسم (البعاتي)
وقد تكون مثل هذه الحالات تمثل بوادر لمقدمات مشهد مابعد الح.رب
وحتما ستخلف الح.رب الكثير من فاقدي الضمير ومعهم مثلهم من من فقدوا عقولهم ومن يبكون بحرقة في دواخلهم ومن يحملون الأذى أنينًا متسرمد بين جوانحهم وهم يتظاهرون بغير ذلك.
#صحيفة_الهدف #الهدف #السودان #أخبار_السودان #آراء_حرة #الهدف_أخبار #حـ.ـرب_السودان #ما_وراء_الحـ.ـرب #تداعيات_الحـ.ـرب #المجتمع_السوداني #حكايات_سودانية #أدب_الحـ.ـرب #إنسانية

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.