نشرة أخبار العدد

صحيفة الهدف

فنانون سودانيون في كمبالا يطلقون مبادرة لدعم المرضى اللاجئين
أطلق عدد من الفنانين السودانيين في العاصمة الأوغندية كمبالا مبادرة إنسانية بعنوان (شير في الخير)، بهدف توفير الدعم للمرضى السودانيين اللاجئين، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة الذين يواجهون صعوبات في الحصول على العلاج بسبب ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية.
وتضم المبادرة مطربين وموسيقيين وفنانين تشكيليين وإعلاميين، وبدأت نشاطها بتنظيم حفل خيري شارك فيه عدد من الفنانين السودانيين، إلى جانب عرض مسرحي، خُصص ريعه للمساهمة في تغطية نفقات العلاج للحالات المحتاجة.
وتأتي المبادرة في ظل تزايد أعداد السودانيين الذين لجؤوا إلى أوغندا منذ اندلاع الحرب في السودان، حيث تسعى إلى توظيف الفنون والأنشطة الثقافية كوسيلة للتكافل الاجتماعي ودعم الفئات الأكثر احتياجًا داخل مجتمع اللاجئين.
وبحسب القائمين عليها، نجحت المبادرة في تقديم دعم لحالات مرضية تتطلب رعاية مستمرة، كما تعمل على بناء هيكل تنظيمي يضمن استدامة الأنشطة الخيرية وتوسيع دائرة المستفيدين، بالتعاون مع أفراد ومنظمات أبدت استعدادها للمساهمة في جهود الدعم الإنساني.
وتعكس المبادرة دور الجاليات السودانية في الخارج في ابتكار مبادرات مجتمعية تجمع بين العمل الثقافي والإنساني، وتوفر مساحة للتضامن والتواصل بين اللاجئين في مواجهة التحديات التي فرضتها ظروف النزوح.
===

الصادق الرضي يشارك في أمسية شعرية بلندن
شارك الشاعر السوداني الصادق الرضي في أمسية شعرية احتضنها The Mosaic Rooms بالعاصمة البريطانية لندن، بتنظيم من Poetry Translation Centre وبالتنسيق مع المركز، وسط حضور لافت من المهتمين بالشعر والأدب والثقافة العربية.
وعبّر الرضي عن سعادته بالمشاركة في الفعالية، التي جمعته بالشاعرة السودانية الشابة علا الحسن والشاعر والمترجم الكردي بريار باجلان على منصّة القراءات الشعرية، مشيدًا بالحضور الجميل والأجواء الودودة التي ميزت الأمسية.
وشهدت الفعالية قراءات شعرية بالعربية والإنجليزية، حيث قرأ الصادق الرضي مختارات من أعماله الشعرية، فيما قدّم بريار باجلان ترجمات إنجليزية لبعض نصوصه، إلى جانب قراءات من تجربته الشعرية الخاصة. كما شاركت علا الحسن بنصوص تعكس انشغالاتها بالذاكرة والهوية والتقاليد الشفاهية السودانية، في تداخل إبداعي جمع بين تجارب شعرية تنتمي إلى أجيال وخلفيات ثقافية مختلفة.
ويُعد الصادق الرضي أحد أبرز الأصوات الشعرية السودانية المعاصرة، بينما تُعرف علا الحسن بوصفها شاعرة وقيّمة ثقافية ومهندسة كهربائية تقيم في لندن، وسبق أن قدّمت أعمالها في عدد من المنصات الأدبية والفنية الدولية. أما بريار باجلان فهو كاتب ومترجم وباحث من إقليم كردستان العراق، عُرف بجهوده في ترجمة الشعر العربي والكردي إلى الإنجليزية.
وجاءت الأمسية ضمن فعاليات مهرجان (Small Press Fest) السنوي الذي يستضيفه مركز موزاييك روم، ويحتفي بالنشر المستقل والكتابة والترجمة والفنون المعاصرة، بمشاركة عدد من المؤسسات والمبادرات الثقافية البريطانية والعربية.
وشهدت القراءات تفاعلًا ملحوظًا من الجمهور، في أمسية أكدت الدور المتنامي للشعر والترجمة في بناء الجسور بين الثقافات، وتعزيز حضور الأدب العربي والسوداني في المشهد الثقافي العالمي.
===
تدشين رواية (نوريت) لعبد الرزاق كرار في الدوحة وسط حضور ثقافي لافت
الدوحة: مجدي علي
شهد المركز الثقافي السوداني في الدوحة هذا الأسبوع فعالية تدشين رواية (نوريت) للروائي الإريتري عبد الرزاق كرار، في أمسية ثقافية حظيت بحضور نوعي من الأدباء والمثقفين والإعلاميين ومحبّي القراءة، ووصفت بأنها من أبرز الفعاليات التي صاحبت صدور الرواية منذ نشرها.
وجاءت الفعالية بمبادرة ورعاية رابطة أبناء ولاية القضارف بدولة قطر، التي تولّت تنظيم الأمسية والإعداد لها، بمساهمة من شركة (سماديت) للخياطة، وسط إشادة واسعة بحسن التنظيم والإخراج والمستوى الثقافي الذي ظهرت به الفعالية.
وافتتح الأمسية الروائي حامد الناظر بقراءة نقدية تناول فيها الجوانب الفنية والسردية للرواية، متوقفًا عند عدد من القضايا والأسئلة التي يطرحها النص، ومقدمًا ملاحظات نقدية أثرت النقاش حول العمل وأضاءت جوانب من عالمه الروائي.
كما قدّم رئيس رابطة أبناء ولاية القضارف بقطر، خالد الزاكي، قراءة متأنية للرواية، استعرض خلالها أبرز دلالاتها وإشاراتها الفنية، متناولًا عددًا من الخيوط السردية التي نسجها الكاتب بين صفحات العمل، في مداخلة لاقت تفاعلًا واستحسانًا من الحضور.
وشهدت الأمسية حوارًا مفتوحًا حول الرواية، حيث تنوّعت الأسئلة والمداخلات التي تناولت شخصيات العمل وقضاياه الفكرية والإنسانية، ما أضفى على الفعالية طابعًا تفاعليًا وأكّد استمرار اهتمام الجمهور بالأدب ودوره في إثارة الأسئلة وفتح آفاق الحوار.
وأعرب الروائي عبد الرزاق كرار عن سعادته الكبيرة بالأمسية، واصفًا إياها بأنها واحدة من أجمل وأميز الفعاليات التي حظيت بها رواية (نوريت) منذ صدورها. وقال إن تميّز الأمسية لم يكن نتيجة حسن التنظيم فحسب، بل بفضل الحضور النوعي الذي ضم نخبة من الأدباء والمثقفين والأصدقاء ومحبّي القراءة.
وأضاف: “كانت الأمسية بالنسبة لي أكثر من مجرد تدشين كتاب؛ كانت لقاءً مع وجوه عزيزة، وتجديدًا لصداقات قديمة، واحتفاءً بالكلمة الجميلة وبالثقافة التي ما زالت قادرة على جمع الناس حولها”. وأشار إلى أن التفاعل الكبير من الحضور، والأسئلة والمداخلات الثرية، فتح نوافذ جديدة للحوار حول الرواية وقضاياها وشخصياتها، مؤكداً أن الأدب لا يزال قادرًا على إثارة الأسئلة الجميلة وخلق مساحات رحبة للنقاش.
كما عبّر كرار عن خالص شكره وامتنانه لرابطة أبناء ولاية القضارف بدولة قطر، قيادةً وأعضاءً، على تبنيها الفعالية ورعايتها وتنظيمها، مشيدًا بالدور الذي قامت به في إنجاح الأمسية. وخص بالشكر الروائي حامد الناظر والمهندس خالد الزاكي، إلى جانب جميع الحضور الذين شاركوا في إثراء النقاش والاحتفاء بالرواية.
وفي ختام الفعالية، كرّمت رابطة أبناء ولاية القضارف الروائي عبد الرزاق كرار تقديرًا لتجربته الأدبية وإسهاماته الثقافية، في لفتة حظيت بتقدير الحضور، خاصة أنها جاءت من مؤسسة اجتماعية وثقافية تمثل أبناء الولاية في دولة قطر.
===
المعتز مختار علي يطلق معرضًا خيريًا في نيويورك لدعم النازحين
أعلن الفنان التشكيلي المعتز مختار علي عن تنظيم معرضه الخيري الجديد (ريشة من أجل الأمل)، A Brush for Hope الذي تستضيفه مدينة نيويورك خلال الفترة المقبلة، في مبادرة تجمع بين الإبداع الفني والعمل الإنساني لدعم الفئات الأكثر احتياجًا.
ويُقام المعرض في مانهاتن بتنظيم من منظمة الماء، وبمشاركة عدد من المؤسسات الأكاديمية والإنسانية، من بينها المبادرة العالمية للصحة العامة (AGPHI) وكلية الصحة العامة العالمية بجامعة نيويورك (NYU School of Global Public Health).
ويضم المعرض مجموعة من الأعمال الفنية التي تتناول قضايا إنسانية معاصرة، فيما تُخصّص عائدات المعرض لدعم برامج إنسانية تشمل توفير الوجبات الغذائية للأسر النازحة داخليًا، والمساهمة في دعم العيادات الطبية المتنقلة التي تقدم خدمات الوقاية والعلاج للمجتمعات الأكثر احتياجًا.
وأكد المعتز مختار علي أن المعرض يمثل نموذجًا للتعاون بين الفن والمؤسسات الإنسانية والأكاديمية، مشيرًا إلى أن الأعمال المعروضة تسعى إلى تجاوز البعد الجمالي للفن نحو الإسهام في إحداث أثر ملموس في حياة الناس ودعم المبادرات الإنسانية والتنموية.
ويُعد المعتز مختار علي من الفنانين التشكيليين السودانيين المهتمين بتوظيف الفن في خدمة القضايا المجتمعية والإنسانية، حيث تناولت أعماله موضوعات الهوية والذاكرة والهجرة والعدالة الإنسانية، وشارك في عدد من المعارض والفعاليات الفنية داخل السودان وخارجه.
ومن المنتظر أن يستقطب المعرض جمهورًا من المهتمين بالفنون والعمل الإنساني والأوساط الأكاديمية في مدينة نيويورك، في فعالية تسلط الضوء على الدور الذي يمكن أن يلعبه الفن في تعزيز قيم التضامن والمسؤولية الاجتماعية، وتحويل الإبداع إلى وسيلة لدعم المجتمعات المتأثرة بالأزمات.
وأوضح الفنان أن المعرض يهدف إلى بناء جسر بين الفن والعمل الإنساني، وإبراز قدرة الإبداع على الإسهام في معالجة القضايا الملحة التي تواجه المجتمعات، مؤكدًا أن ريع الأعمال الفنية سيُوجَّه بالكامل لدعم البرامج الإنسانية المستهدفة.
===

(حكايات من كوش) في كمبالا.. معرض تشكيلي سوداني يعيد رسم الهوية بين الذاكرة والمنفى
افتُتح في قاعة الفنون بضاحية بوكوتو بالعاصمة الأوغندية كمبالا معرض تشكيلي بعنوان (حكايات من كوش)، بمشاركة خمسة من أبرز الفنانين التشكيليين السودانيين، ويستمر المعرض حتى 30 يونيو 2026، وسط حضور لافت من فنانين وناشطين ثقافيين وجمهور من أوغندا ودول إفريقية أخرى.
ويأتي المعرض كمساحة فنية مفتوحة لاستعادة الذاكرة الثقافية السودانية وإعادة تقديمها بصريًا، عبر أعمال تستلهم الإرث الحضاري الممتد من الحضارة الكوشية القديمة إلى الواقع السوداني المعاصر، مع التركيز على قضايا الهوية والإنسان والمنفى.
ويشارك في المعرض كل من الفنانين جلال يوسف، أبو شريعة أحمد، محمد أحمد عبد الرسول، الطيب ضو البيت، ونصر الدين آدم الدومة، حيث تعكس الأعمال المعروضة تنوّع المدارس الفنية السودانية وثراء الموروث الثقافي والحضاري.
وقال الفنان نصر الدين الدومة إن اختيار اسم المعرض (كوشيات / حكايات من كوش) يستلهم الحضارة الكوشية بوصفها رمزًا للتنوع الثقافي والعمق الحضاري في السودان، موضحًا أن كل فنان يقدم تجربته الخاصة ضمن هذا الإطار الواسع للهوية والذاكرة. وأضاف أن المعرض يمثّل تجربة تشاركية تجمع فنانين يقيم بعضهم في كمبالا وآخرين في نيروبي، ويهدف إلى خلق مساحة تعبيرية تعكس أشواق السودانيين وتجاربهم الإنسانية في المنفى، عبر لغة بصرية تتجاوز الحدود الجغرافية.
وأشار إلى أن المعرض يستمر حتى 30 يونيو 2026، داعيًا الجمهور السوداني والأوغندي إلى زيارته والتفاعل مع الأعمال المشاركة.
من جانبه، قال الباحث والمهتم بالفنون النذير إدريس إن المعرض شكّل بالنسبة له “نافذة تعيد الارتباط بالوطن رغم البعد الجغرافي”، مشيرًا إلى أن التجوال بين الأعمال الفنية منحه إحساسًا بأن اللوحات تمثل جسرًا يعود بالذاكرة إلى السودان.
وأوضح أن الحضور الأوغندي والأفريقي أبدى اهتمامًا لافتًا بالفن السوداني، مع حالة من الفضول تجاه التجارب المعروضة، التي تعكس عمقًا فنيًا وحضاريًا راسخًا.
أما القاصة والمهتمة بالفنون سلمى عبدالعظيم، فأشارت إلى أن المعرض يتميز بتجانس ثيماته رغم اختلاف أساليب الفنانين، معتبرة أن الفن التشكيلي هنا يفتح بابًا حقيقيًا للتواصل بين الشعوب والثقافات. وأضافت أن المعرض لم يكن مجرد عرض بصري، بل تجربة إنسانية تعكس قدرة الفن على ترميم الجسور بين المجتمعات، وتقديم خطاب بديل عن صورة الحرب التي ارتبط بها السودان في السنوات الأخيرة.
قدّم المعرض، بحسب مشاركين وزوار، صورة مختلفة عن السودان، تتجاوز مشاهد الحرب والنزوح التي طغت على المشهد منذ اندلاع الصراع في أبريل 2023، لتبرز بدلاً من ذلك جوانب الجمال والتنوع الثقافي والإبداع الفني.
ويعكس هذا الحراك الفني، وفق متابعين، اتجاهاً متزايدًا لدى الفنانين السودانيين في المهجر نحو استخدام الفن كأداة لإعادة بناء الصورة الثقافية للسودان، وربط الماضي بالحاضر ضمن سردية بصرية جديدة.
تنوّعت أعمال الفنانين المشاركين بين الأساليب التجريدية والتعبيرية وإعادة توظيف المواد الخام، حيث يتميز جلال يوسف بأعماله الجداريّة التي وثّقت الثورة السودانية والذاكرة الشعبية، وأبو شريعة أحمد بأسلوبه شبه التجريدي المستلهم من الرموز النوبية والسودانية، ومحمد أحمد عبد الرسول بتكويناته الخطية التي تمزج بين الحركة والضوء والظل، والطيب ضو البيت باستخدام المواد المعاد تدويرها في بناء أعمال بصرية تستحضر الذاكرة، ثم نصر الدين الدومة بدمجه بين الفولكلور السوداني والدراسات التراثية في خطاب بصري متعدد الوسائط.
يمثل معرض (حكايات من كوش) مساحة للحوار الثقافي بين السودان وأوغندا، ونافذة لعرض إسهامات الفنانين السودانيين في المشهد الفني الإفريقي المعاصر، كما يؤكّد قدرة الفن على حفظ الذاكرة وتعزيز التواصل بين الشعوب، وفتح مساحات جديدة للفهم المتبادل بعيدًا عن الصراعات السياسية.
ويستمر المعرض لمدة شهر كامل، متيحًا للزوار فرصة التفاعل مع تجارب فنية سودانية متعددة تستلهم الماضي وتخاطب الحاضر بلغة بصرية معاصرة، في محاولة لإعادة صياغة صورة السودان من خلال الفن والذاكرة والإنسان.
===
الرباط تحتفي بليلى شهيد وتجدّد التضامن مع القضية الفلسطينية
احتضنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط لقاءً تأبينيًا وتكريميًا للمناضلة والدبلوماسية الفلسطينية الراحلة ليلى شهيد، بتنظيم مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد، وسط حضور واسع من مثقفين وفاعلين سياسيين وحقوقيين ومهتمين بالقضية الفلسطينية.
وشارك في اللقاء عدد من الشخصيات الفكرية والثقافية، من بينهم محمد الأشعري، وعلي أومليل، وإلياس صنبر، وأنيس بلافريج، وسيمون بيتون، إلى جانب الروائي المغربي محمد برادة، رفيق درب الراحلة.
وأكد المتحدثون أن ليلى شهيد شكّلت أحد أبرز الأصوات المدافعة عن الحقوق الفلسطينية في المحافل الدولية، وأسهمت عبر نشاطها الدبلوماسي والثقافي في تعزيز حضور القضية الفلسطينية داخل الفضاءين الأوروبي والعربي.
كما تحوّل اللقاء إلى مناسبة لاستحضار مسيرة الراحلة النضالية ودورها في مواجهة الرواية الإسرائيلية في الإعلام الغربي، والتأكيد على استمرار التضامن المغربي مع الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.
واختُتمت الفعالية برسالتين صوتيتين لكل من الفنان اللبناني مارسيل خليفة والكاتب محمد برادة، حملتا كلمات وفاء لليلى شهيد وتأكيدًا على مواصلة الدفاع عن قيم الحرية والعدالة التي كرّست حياتها من أجلها.

===

أمريكا تدفن ثقافتها في “كبسولة زمن” تُفتح بعد 250 عامًا
أعلنت الجهات المشرفة على احتفالات الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة عن مشروع (كبسولة الزمن الأمريكية)، التي ستُدفن في مدينة فيلادلفيا في الرابع من يوليو 2026، على أن تُفتح عام 2276.
وستضم الكبسولة وثائق وكتبًا ومقتنيات تمثل الولايات والأقاليم الأمريكية المختلفة، في محاولة لحفظ صورة عن المجتمع الأمريكي للأجيال المقبلة. وصُممت من فولاذ مقاوم للتآكل، مع نظام حماية يهدف إلى الحفاظ على محتوياتها لأكثر من قرنين.
ويأتي المشروع بموجب قانون أقرّه الكونغرس عام 2016 ضمن الاستعدادات للاحتفال بمرور 250 عامًا على الاستقلال، فيما يرى القائمون عليه أنه رسالة ثقافية إلى المستقبل تعكس تنوّع الولايات المتحدة وتاريخها في هذه المرحلة.
وتواصل الكبسولة تقليدًا أميركيًا يعود إلى القرن التاسع عشر، حين جرى حفظ مقتنيات ووثائق للأجيال اللاحقة ضمن مشاريع مشابهة هدفت إلى توثيق ملامح الحياة والثقافة في زمنها.

===
المغرب ضيف شرف مهرجان تاريخ الفن في فرنسا
احتفى مهرجان تاريخ الفن في فرنسا بالتراث والإبداع المغربيين، باختيار المغرب ضيف شرف الدورة الخامسة عشرة للمهرجان، في سابقة تُعد الأولى من نوعها لدولة إفريقية ضمن هذا الحدث الثقافي الأوروبي.
وشهدت التظاهرة، التي نظمها المعهد الوطني لتاريخ الفن وقصر فونتينبلو، أكثر من 300 فعالية ثقافية وعلمية تناولت تاريخ الفن المغربي وتفاعلاته مع أوروبا وإفريقيا، إلى جانب محطات بارزة من التجارب الفنية والفكرية المغربية الحديثة.
كما خصص المهرجان مساحة للسينما المغربية من خلال عروض ولقاءات مع عدد من المخرجين، إضافة إلى تكريم المخرج الراحل أحمد بوعناني تقديراً لإسهاماته في حفظ الذاكرة السينمائية المغربية.
وأتاحت الفعاليات للزوار التعرف إلى جوانب من الثقافة المغربية عبر العروض الفنية والموسيقية وورش العمل ومعرض للكتاب، في تأكيد جديد على الحضور المتنامي للفن المغربي في المشهد الثقافي الدولي.
===
آثار الحكيم تنتقد (برشامة) وتؤكد: الفن لا ينفصل عن القيم
أثارت الفنانة المصرية آثار الحكيم تفاعلًا واسعًا بعد تصريحاتها الأخيرة التي تناولت فيها أسباب ابتعادها عن الفن، إلى جانب موقفها من بعض الأعمال السينمائية المعاصرة، وعلى رأسها فيلم برشامة.
وخلال مداخلة تلفزيونية، أكدت الحكيم أن قرار اعتزالها قبل نحو 15 عامًا جاء بإرادتها الكاملة وفي مرحلة كانت تشهد نجاحًا فنيًا كبيرًا، نافية أن يكون مرتبطًا بأزمات داخل الوسط الفني أو بتغيرات مفاجئة في قناعاتها.
وفي حديثها عن الواقع الفني الحالي، خصّت فيلم (برشامة) بانتقادات مباشرة بعد مشاهدتها مقاطع منه، معتبرة أن بعض المشاهد تثير إشكالات تتعلق بطريقة تناول القضايا الدينية والقيم المجتمعية. وقالت إن الفن يمتلك تأثيرًا كبيرًا في تشكيل الوعي العام، الأمر الذي يحمّل صُنّاعه مسؤولية أخلاقية وثقافية تجاه الجمهور.
وشددت على أن الفن في جوهره ليس مرفوضًا، بل يمكن أن يؤدي دورًا إيجابيًا في بناء الوعي وترسيخ القيم الإنسانية، إلا أن ذلك، بحسب رأيها، يتطلب مراعاة الحدود التي تحترم معتقدات المجتمع وثوابته.
كما أكدت أن الجدل الدائر حول بعض الأعمال الفنية يعكس حاجة متجدّدة إلى نقاش أوسع بشأن طبيعة الرسائل التي تقدمها السينما والدراما، وحدود العلاقة بين حرية الإبداع والمسؤولية الثقافية.
وتأتي تصريحات آثار الحكيم في وقت يواصل فيه فيلم (برشامة) إثارة نقاشات متباينة على منصّات التواصل الاجتماعي، بين من يراه عملًا كوميديًا يعتمد على السخرية والمبالغة الفنية، ومن يعتبر أن بعض مشاهده تثير حساسيات دينية أو اجتماعية تستدعي التوقف عندها.
===
مفاوضات لعودة شيريهان إلى الشاشة في رمضان 2027
كشفت مصادر إعلامية عن مفاوضات تُجريها إحدى شركات الإنتاج مع الفنانة الاستعراضية شيريهان لبحث إمكانية عودتها إلى الدراما التلفزيونية من خلال عمل جديد يُعرض في موسم رمضان 2027. وبحسب المعلومات المتداولة، يتضمن المقترح مسلسلًا قصيرًا من 15 حلقة، في خطوة تهدف إلى إعادة النجمة المصرية إلى جمهورها بعد سنوات من الغياب عن الأعمال الدرامية، منذ مشاركتها في مسرحية (كوكو شانيل) عام 2021.
وتزامنت هذه الأنباء مع تفاعل واسع أثارته مداخلة هاتفية أجرتها شيريهان مؤخرًا عبر التلفزيون المصري، استحضرت خلالها تجربتها في الفوازير الاستعراضية وكواليس العمل الفني الذي ارتبط باسمها لعقود.
وأكدت الفنانة خلال حديثها أهمية الفن الاستعراضي ودوره في الثقافة العربية، معربة عن أملها في استعادة هذا اللون الفني لمكانته التي عرفها في فترات سابقة، وهو ما أعاد الاهتمام الجماهيري والإعلامي بإمكانية عودتها إلى الساحة الفنية من جديد.

===
(الأجاويد) يحوّلون مخيمات اللجوء في تشاد إلى مسرح للكوميديا والتوعية
تواصل فرقة (الأجاويد) الكوميدية السودانية تقديم عروض مسرحية تفاعلية داخل مخيمات اللاجئين السودانيين شرقي تشاد، في تجربة فنية تهدف إلى التخفيف من آثار الحرب وتعزيز الدعم النفسي والاجتماعي داخل بيئات النزوح.
وتتنقل الفرقة بين عدد من المخيمات، من بينها (أدري) و(فرشنا) و(باميا جيرو) و(أبو تنقى)، مقدمة عروضًا تجمع بين الكوميديا والاسكتشات الساخرة والغناء الشعبي، مع التركيز على التراث الثقافي لدارفور وقضايا الحياة اليومية للاجئين.
وتأسست الفرقة عام 2010 في مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، وكانت تقدم أعمالًا مسرحية ودرامية قبل أن تتأثر بتداعيات الحرب التي اندلعت في السودان عام 2023، ما أدى إلى نزوح أعضائها واستئناف نشاطهم داخل مخيمات اللجوء.
وتضم الفرقة اليوم 32 عضوًا وعضوة، وتعمل على تقديم محتوى فني تفاعلي يهدف إلى تعزيز التماسك الاجتماعي ومواجهة السلوكيات السلبية داخل المخيمات، إلى جانب المشاركة في أنشطة توعوية بالتعاون مع منظمات إنسانية دولية.
وحظيت مبادرات الفرقة باهتمام منظمات أممية، من بينها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي دعمت توظيف العروض المسرحية في حملات التوعية بقضايا الحماية داخل المخيمات، خاصة ما يتعلق بالنساء والأطفال.
وتُعد تجربة (الأجاويد) نموذجًا لتحول المسرح في سياقات النزوح من مساحة ترفيهية إلى أداة للتأثير الاجتماعي والدعم النفسي، في ظل استمرار الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها اللاجئون السودانيون في شرق تشاد.

===
ميزانية تتجاوز المليار جنيه لمسلسل (الأمير)
كشف المستشار تركي آل الشيخ عن ميزانية إنتاج ضخمة لمسلسل الأمير، بطولة النجم أحمد عز، بلغت نحو 1.1 مليار جنيه مصري، ما يعادل قرابة 21 مليون دولار أمريكي. وبحسب ما أُعلن، يتكون العمل من 6 حلقات فقط، بمتوسط تكلفة يقارب 3.3 ملايين دولار لكل حلقة، ما يضعه ضمن أضخم الإنتاجات الدرامية في منطقة الشرق الأوسط من حيث الكلفة. ويضم المسلسل نخبة من النجوم العرب، إلى جانب أسماء عالمية من إسبانيا وتركيا، مع فريق كتابة يقوده صلاح الجهيني وإخراج المخرج العالمي ستيفن هوبكنز. ومن المقرر عرض العمل في عام 2027، وسط اهتمام واسع باعتباره مشروعًا إنتاجيًا غير مسبوق من حيث الميزانية وحجم المشاركة الدولية في الدراما العربية.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.