عبد السلام عباس الجبوري
أوردت الأنباء أن الإمارات قامت بتجميد ومصادرة أصول وأموال إيرانية بقيمة 530 مليار دولار، على شكل بنايات وأراضٍ واستثمارات ومصارف وسفن في دبي وأبو ظبي والشارقة، بالإضافة إلى حصص وأسهم في ميناء جبل علي والبورصة والشركات.
وتقول التقارير إن الإمارات كانت الرئة التي يتنفس بها الحرس الثوري عن طريق هذه الاستثمارات الضخمة، حيث تحولت تلك الأموال إلى أسـ.ـلحة وصـ.ـواريخ ومسيّرات وبرامج عسكرية بعيداً عن خدمة المجتمع الإيراني.
لكن الفضيحة الكبرى تجلت عندما نقلت صحيفة إماراتية خبراً عن رجل أعمال عراقي مقيم في دبي، كشف فيه أن هذه الاستثمارات الضخمة (530 مليار دولار) هي أموال عراقية بالأصل، هُربت إلى الإمارات على مدى سنوات تحت غطاء الاستثمارات والصفقات وبأسماء عراقية، لتكون في نهاية المطاف في خدمة إيران.
هذه هي الجـ.ـريمة الكبرى؛ فالذيول والميليـ.ـشيات وذوو الأهواء الإيرانية مستعدون لتدمير كل شيء في العراق من أجل مصلحة إيران، في وقت تعاني فيه المعامل من التعطل، وتبدو البنية التحتية كارثية، بينما يترنح الاقتصاد على شفا حفرة.
المهم بالنسبة لهؤلاء هو نقل المليارات إلى الإمارات لمصلحة الحرس الثوري، وهكذا يتم نـ.ـهب العراق لمصلحة (الأسياد) في إيران، وبعدها يخدعون السذج والأغبياء بإرسال صهريج غاز من إيران للعراق تحت لافتة مساعدته!
#العراق #إيران #الإمارات #تهريب_الأموال #الحرس_الثوري #الهدف_أخبار #مقالات #فساد #الاقتصاد_العراقي #ميناء_جبل_علي #دبي #أبوظبي #تجميد_أصول #حـ.رب #أسـ.ـلحة #نهب_العراق

Leave a Reply