#الهدف_أخبار
شهدت منطقة أم دافوق بولاية جنوب دارفور حالة توتر أمني بعد مقتل 4 سودانيين داخل أراضي جمهورية أفريقيا الوسطى، ما أدى إلى تجمع مئات المسلحين من الأهالي بدافع الثأر.
وبحسب ما نقلته الراكوبة عن مصادر محلية، قُدرت الحشود بنحو 350 مسلحاً من مناطق قريبة، وسط رفض لدعوات التهدئة وتحذيرات من احتمالات التصعيد.
وفي المقابل، أفادت مصادر بأن القوات الروسية المنتشرة داخل أفريقيا الوسطى عززت وجودها على الحدود ورفعت مستوى الاستعداد الأمني تحسباً لأي تطورات.
وتشهد المنطقة الحدودية توتراً متصاعداً منذ الحادثة، وسط مطالبات أهلية بضرورة احتواء الأزمة ومنع توسعها.

Leave a Reply