دخل اضراب أطباء مستشفى مدني التعليمي الشامل يومه الثالث وشمل تعليق جميع العمليات الجراحية المجدولة والطارئة، وذلك عقب تعرض طاقم التخدير لاعتداء من عناصر تتبع لما يُعرف بمليشيا القوات المشتركة.
وتسبب الحادث في حالة من الذعر داخل الأقسام الحيوية بالمستشفى، وأدى إلى انسحاب عدد من الكوادر الطبية احتجاجاً على ما وصفوه بانتهاك حرمة المؤسسات الصحية وغياب الحماية الأمنية.
وتشهد ولاية الجزيرة، أوضاع أمنية معقدة حيث ينتشر السلاح وسط المدنيين، مما يؤدي إلى صعوبة مواصلة العمل في بيئة تفتقر إلى الحد الأدنى من الأمان.
عاملون في الحقل الطبي يحذرون من أن استمرار حوادث العنف داخل المرافق الطبية، دون تدخلات حاسمة من السلطات، قد يؤدي إلى تدهور خطير في الخدمات الصحية ويعرّض حياة المرضى لمخاطر جسيمة.

Leave a Reply