أمل الجبوري: تجربة التشظّي والاغتراب ليست سقوطًا بل عبور
قالت الشاعرة العراقية أمل الجبوري إن تجربة التشظّي والاغتراب التي عاشتها لم تكن سقوطًا بقدر ما كانت عبورًا نحو وعي أعمق، مؤكدة أن ما انكسر في داخلها لم يُضعفها، بل اندمج في التجربة وصار أكثر نقاءً وإدراكًا. وأوضحت أن اليأس يظل أحد ظلال النفس البشرية، لكنه لا ينقض الأمل، مشددة على أن الكلمة الشعرية ليست لتجميل العالم، بل لتذكيره بحقيقته، لتغدو فعل وعي وصلاة في أزمنة القحط والخوف.
وأشارت الجبوري، التي نشرت أولى قصائدها في ثمانينيات القرن الماضي وعملت في الصحافة الثقافية قبل انتقالها إلى ألمانيا في التسعينيات، إلى أن الكتابة كانت وسيلتها الوحيدة للنجاة بعد تجربة فقد الطفولة إثر وفاة ابنة أخيها، قائلة إن الكتابة لم تكن ترفًا، بل صرخة على الورق ومحاولة للتنفس وربما للتعافي.
وأكدت في حوار مع (القدس العربي) أن الشعر أصبح لديها فعل مقاومة وحفظًا للكرامة الإنسانية، ووسيلة للتعبير عمّا لا يُقال، معتبرة أن تجربة المنفى شكّلت اختبارًا حقيقيًا للذات والمعرفة، وترك أثرها الواضح في دواوينها.
وتطرّقت الجبوري إلى تجربة جيل الثمانينيات الشعري، معتبرة إياها مرحلة مغايرة لما سبقها، إذ جاءت الكتابة خارج منطق السوق والجوائز، مؤكدة أن ما يُنتج في مدن الفساد لا يترك أثرًا، وأن ما يبقى هو النص القادر على استعادة راهنيته والقراءة في كل زمان ومكان.
وعن موقع الأدب العربي في الغرب، رأت الجبوري أن المركزية الغربية لا تزال حاضرة، لكنها لا تلغي إمكانات البحث والتأمل الجاد، حيث يمكن للباحث أن يقدّم قراءات تعيد للأدب العربي حضوره بوصفه شريكًا في إنتاج المعنى الإنساني، لا هامشًا أو تابعًا.
#ملف_الهدف_الثقافي #أمل_الجبوري #شعر #أدب #العراق #المنفى #ثقافة
===
السلطات تستعيد 570 قطعة أثرية منهوبة
قال د.جراهام عبد القادر، وكيل وزارة الثقافة والإعلام والسياحة في حكومة الأمر الواقع في بورتسودان، إن السلطات الرسمية استعادة 570 قطعة أثرية سودانية كانت قد نُهبت خلال فترة النزاعات الأخيرة، في خطوة مهمة نحو حماية التراث الثقافي وصون الهوية التاريخية للبلاد. وأوضح أن القطع المستردة تغطي فترات تاريخية تمتد من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث.
يذكر أن عددًا من المتاحف السودانية تعرضت لعمليات نهب واسعة بسبب الحـ.ـرب المستمرة، وشمل النهب مختلف المواقع في الخرطوم، من بينها المتحف القومي المطل على النيل الأزرق، متاحف القصر الرئاسي والقوات المسلحة، متحف بيت الخليفة، المتحف الإثنوغرافي، متحف التاريخ الطبيعي بجامعة الخرطوم، ومتحف السلطان علي دينار بمدينة الفاشر.
#ملف_الهدف_الثقافي #آثار_السودان #بورتسودان #التراث_السوداني #تاريخ #السودان
===
احتفالات بمئوية ميلاد يوسف شاهين
تنطلق خلال أيام بالقاهرة احتفالات مئوية ميلاد المخرج الكبير يوسف شاهين (25 يناير 1926 – 27 يوليو 2008)، التي تشمل عرض فيلم وثائقي عن حياته بعنوان «شاهين… ابن النيل»، وحفل موسيقي لأغاني أفلامه في معرض القاهرة الدولي للكتاب. ويشارك مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية في الاحتفالات بإصدار طبعة جديدة لكتاب للناقد إبراهيم العريس وتنظيم ندوات وعروض أفلام، بينما تحتفي شركة أفلام مصر بمكتبه بشارع شامبليون بتنظيم لقاءات مع صناع أفلام ونجوم شاركوه مسيرته. كما يشمل الاحتفال ترميم أفلام شاهين وإصدار نسخ رقمية منها، بهدف الحفاظ على إرثه السينمائي وإتاحته للباحثين وصناع الأفلام، إلى جانب إبراز أهم محطات مسيرته التي حققت له شهرة عالمية وجوائز مرموقة.
#ملف_الهدف_الثقافي #يوسف_شاهين #سينما #مئوية_شاهين #مصر #فن #أفلام_مصر
===
باريس تستصيف معرض (الذاكرة والشهادة)
انطلقت في العاصمة الفرنسية فعاليات معرض (السودان: عن الذاكرة والشهادة)، وهو مبادرة سودانية تهدف إلى جمع التبرعات وتقديم فضاء ثقافي يجمع السودانيين وأصدقاء السودان. ويشمل المعرض أعمالًا لفنانين سودانيين مثل: خالد شطة، خالد البيه، إسراء الكجالي، عمر التيجاني، آلاء ساتر، دعاء حسين، وفايز أبوبكر، بالإضافة إلى أكثر من 200 كاريكاتير سياسي من أرشيف مجلة خرطون. كما تُعرض كتب سودانية لأول مرة في باريس، منها: (المطبخ السوداني) و(السودان المُعاد روايته). ويستمر المعرض حتى 17 يناير 2026، مع أبواب مفتوحة يوميًا للزوار. ويشمل الحدث معرضًا تشكيليًا، عروض أفلام، نقاشات، موسيقى حية، ولقاءات مع الفنانين وصناع الأفلام السودانيين. وأشارت الجهة المنظمة إلى أن كامل العائدات من المعرض مخصصة لدعم السودان والسودانيين.
#ملف_الهدف_الثقافي #السودان #باريس #فن_سوداني #الذاكرة_والشهادة #ثقافة #فرنسا
===
(ضي جاليري) يحتفي بالفنان شرحبيل أحمد في القاهرة
الهدف: منى الرشيد
احتفاءً بمسيرته الإبداعية الطويلة وإسهاماته المتعدّدة في الموسيقى والفن التشكيلي والثقافة البصرية، استضاف ضي جاليري بالقاهرة أولى فعاليات تكريم الفنان شرحبيل أحمد، في أمسية ثقافية وفنية مميّزة، بوصفه أحد أبرز رموز الحداثة الفنية في السودان والعالم العربي.
شهدت الفعالية حضورًا لافتًا من الفنانين والمثقفين والإعلاميين من مصر والسودان، إلى جانب المحتفى به وعدد من أفراد أسرته. وتنوّعت الفقرات بين معرضٍ لأعماله التشكيلية، وعروض موسيقية، وورشة رسم للأطفال، بما أتاح فضاءً تفاعليًا يجمع الأجيال ويعكس شمولية تجربته وامتدادها الإنساني والجمالي.
وتضمّنت الفعالية ندوة فكرية وفنية قدّمها د. سامي طيب الأسماء، خُصّصت لمناقشة تجربة شرحبيل أحمد بوصفها مشروعًا إبداعيًا متكاملًا. وشارك في الندوة كلٌّ من د. سليمان يحيى، والتشكيلية محاسن أحمد، ود. محسن، حيث تناول المتحدثون الأبعاد الفنية والفكرية لمسيرته، ودوره في تحديث الموسيقى السودانية وربطها بالتيارات العالمية، مع الحفاظ على الجذور الثقافية المحلية.
كما شهدت الندوة مداخلات قيّمة لكلٍّ من صلاح المليجي، رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين المصريين، ود. الفاتح حسين، ركّزت على البعد الإنساني في تجربة شرحبيل أحمد، ورمزيته كفنان سلام أسهم بفنه في ترسيخ قيم التنوّع والانفتاح والحوار الثقافي.
وأكد عادل شريف، رئيس لجنة البرامج المصاحبة، أن هذه الفعالية تمثّل انطلاقة لسلسلة من الأنشطة التكريمية التي ستتواصل خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لحفل تكريم أكبر مُقرّر إقامته في القاهرة يوم 24 يناير 2026، وفق منشورات اللجنة المنظمة، احتفاءً بفنان ترك أثرًا عميقًا في الوجدان الجمعي وأسهم في تشكيل ملامح مهمّة من تاريخ الفن السوداني المعاصر.
#ملف_الهدف_الثقافي #شرحبيل_أحمد #ضي_جاليري #القاهرة #فن_تشكيلي #موسيقى #السودان
===
(غولدن غلوب) في دورته الـ 83: صدارة لافتة بين الكوميديا والدراما
كشفت جوائز (غولدن غلوب) في دورتها الثالثة والثمانين عن خريطة سينمائية واضحة المعالم لعام 2025، حيث برز فيلمان على رأس قائمة الفائزين، أحدهما في الكوميديا والآخر في الدراما، في مؤشر مبكر إلى ملامح المنافسة المرتقبة على جوائز الأوسكار في مارس المقبل.
وتصدر فيلم One Battle After Another للمخرج بول توماس أندرسون فئة الأعمال الكوميدية، محققاً حزمة من الجوائز شملت: أفضل فيلم كوميدي، وأفضل إخراج، وأفضل سيناريو لأندرسون، إلى جانب جائزة أفضل ممثلة مساعدة التي ذهبت إلى تيانا تايلور، ليؤكد الفيلم حضوره القوي نقدياً وفنياً.
في المقابل، حصد فيلم Hamnet للمخرجة كلويه تشاو جوائز الفئة الدرامية، إذ نال جائزة أفضل فيلم درامي، فيما تُوجت جيسي باكلي بجائزة أفضل ممثلة درامية عن أدائها في العمل، معززة مكانة الفيلم كأحد أبرز رهانات الموسم.
وفي بقية الجوائز، فاز فيلم K-Pop Demon Hunters بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة، إضافة إلى جائزة أفضل أغنية أصلية عن أغنية Golden، أما جائزة أفضل فيلم عالمي غير ناطق بالإنكليزية فكانت من نصيب The Secret Agent، الذي حصد أيضاً جائزة أفضل ممثل درامي للممثل البرازيلي فاغنر مورا، في نتيجة اعتبرها متابعون إشارة إلى اشتداد المنافسة في هذه الفئة، خصوصاً مع الأعمال التي لاقت صدى واسعاً في المهرجانات الدولية.
وعلى مستوى التمثيل، نال تيموثي شالاميه جائزة أفضل ممثل في فيلم كوميدي أو موسيقي، بينما فازت روز بيرن بجائزة أفضل ممثلة في الفئة نفسها، كما ذهبت جائزة أفضل ممثل في دور ثانٍ إلى السويدي ستيلان سكارسغارد.
وفي الجوائز التقنية والجماهيرية، حصد فيلم Sinners جائزتي أفضل موسيقى تصويرية للمؤلف لودفيغ غورانسون، وجائزة الإنجاز السينمائي وشباك التذاكر، ليؤكد نجاحه الفني والتجاري معاً.
#ملف_الهدف_الثقافي #غولدن_غلوب #سينما_عالمية #جوائز #أفلام_2025 #فن
===
مهرجان أديلايد الأدبي يواجه أزمة بعد استبعاد رندا عبد الفتاح
واجه مهرجان أديلايد الأدبي في أستراليا أزمة حادّة أدّت إلى إلغاء Writers Week 2026 بعد قرار إدارة المهرجان استبعاد الكاتبة الفلسطينية الأسترالية رندا عبد الفتاح من برنامج الفعاليات، بزعم “الحساسيات الثقافية” في أعقاب هجوم شاطئ بونداي، وهو القرار الذي أثار انتقادات واسعة واحتجاجات داخل المشهد الثقافي. أسفر القرار عن انسحاب أكثر من 180 كاتبًا ومشاركًا من الفعالية، واستقالة مديرتها لويز أدلر وعدد من أعضاء مجلس إدارة المهرجان، قبل أن يُلغى البرنامج بالكامل، في واحدة من أكبر الاضطرابات التي يشهدها الحدث الثقافي منذ تأسيسه.
ولقي القرار صدى واسعًا بين الكتاب والجمهور، حيث اعتبره كثيرون اختبارًا صعبًا لحرية التعبير والمسؤولية الثقافية للمهرجانات. وأثّر هذا القرار بشكل كبير على صورة المهرجان عالميًا، وأثار نقاشات واسعة حول حرية التعبير والمسؤولية الثقافية تجاه الكتاب والفنانين.
وفي تطوّر لاحق، اعتذرت Adelaide Festival Corporation عن قرار استبعاد عبد الفتاح وأعلنت أنها ستعيد دعوتها للمشاركة في Writers Week 2027، مع تأكيد دعمها للحرية الفكرية والفنية، بينما رحّبت الكاتبة بالاعتذار وأوضحت أنها ستنظر في المشاركة المقبلة “في الوقت المناسب”.
#ملف_الهدف_الثقافي #رندا_عبد_الفتاح #أديلايد #أستراليا #حرية_التعبير #أدب #فلس.طين
===
محمد نعيم سعد.. رحلة علاج تتقدّمها مكانة راسخة في المسرح
في تطوّر إنساني لافت، غادر النجم الدرامي والمسرحي الكبير محمد نعيم سعد إلى الهند لمواصلة رحلة علاجه، وسط دعوات واسعة من الوسط الفني والجمهور بتمام الشفاء والعودة معافى. وقد شهد حفل وداعه حضور عدد من نجوم الدراما والمسرح، في تعبير صادق عن مكانته المهنية والإنسانية.
وكانت ابنته، الفنانة رؤى محمد نعيم، قد ناشدت عبر صفحتها على «فيسبوك» جمهور ومحبي والدها بالدعاء له، مؤكدة ثقتها في تجاوزه هذه الوعكة وعودته لمواصلة رسالته الفنية.
ويُعد محمد نعيم سعد أحد الأسماء الراسخة في خارطة الدراما والمسرح، إذ جمع بين الإخراج والتمثيل والرؤية الفنية الواعية، وأسهم على مدى سنوات في ترسيخ خطاب مسرحي جاد، منحاز للإنسان وقضاياه. وعلى الرغم من الوعكة الصحية التي لازمته لأشهر، ظل على صلة مباشرة بالمسرح، حيث أنجز إخراج مسرحية «براويز» التي حصدت عدة جوائز في مهرجان «عشيات طقوس» بالأردن، في دلالة واضحة على إصراره المهني وقدرته على العطاء حتى في أصعب الظروف.
وتتجاوز أهمية محمد نعيم سعد حدود الأعمال التي قدمها، إلى دوره في تشكيل الذائقة المسرحية والدرامية، ودعم أجيال جديدة من المبدعين، ما يجعله أحد الأعمدة التي لا يمكن تجاوزها في المشهد الفني. ومع سفره للعلاج، تتجدد الآمال بعودته قريباً، أكثر قوة، ليستأنف حضوره المؤثر في الدراما والمسرح، وسط تمنيات صادقة له بالشفاء العاجل.
#ملف_الهدف_الثقافي #محمد_نعيم_سعد #المسرح_السوداني #دراما #السودان #دعوات_بالشفاء
===
(الحواتة) يحيون الذكرى (13) لرحيل محمود عبد العزيز
تنظّم مجموعة محبّي الفنان الراحل محمود عبد العزيز مساء السبت القادم في القاهرة حفل الذكرى السنوية الثالثة عشرة لرحيله، تحت شعار (محمود في القلب باقي)، في فعالية وجدانية تستعيد حضوره الفني والإنساني في ذاكرة جمهوره. ويتضمن الحفل تقديم مقطوعات موسيقى لأشهر أغنياته، بمشاركة الفرقة الموسيقية التي رافقته في مسيرته الفنية، إلى جانب تفاعل الجمهور بالغناء الجماعي، فيما أعلنت المجموعة أن الدخول سيكون مجاناً ومتاحاً للجميع.
كما كشفت المجموعة عن إقامة حفل مماثل بالمناسبة ذاتها في المملكة العربية السعودية، تأكيداً على امتداد محبة محمود عبد العزيز خارج السودان، وعلى مكانته الخاصة لدى جمهوره في مختلف بلدان المهجر. ويأتي هذا الحفل ضمن تقليد سنوي درجت عليه مجموعة (محمود في القلب)، التي تحرص في كل عام على إحياء ذكراه بمشاركة جمهوره، بوصفه أحد أبرز الأصوات الغنائية التي تركت أثراً عميقاً في الوجدان السوداني.
ويُنظر إلى هذه الفعاليات بوصفها مساحة لاستعادة إرثه الفني وربطه بالأجيال الجديدة، وترسيخ قيم المحبة والتواصل التي ظل يمثلها في حياته وأغنياته. كما تعكس الحفلات قدرة الفن على جمع الناس حول الذاكرة المشتركة، وتحويل الغياب إلى حضور دائم في الوجدان العام.
#ملف_الهدف_الثقافي #محمود_عبد_العزيز #الحواتة #فن_سوداني #ذكرى_الرحيل #السودان #القاهرة
===
حسين فهمي: الفن الحقيقي لا يخشى المناطق الشائكة
أكد الفنان المصري حسين فهمي أن مشاركته في فيلم “الملحد” جاءت من إيمانه بأهمية السينما التي تطرح أسئلة وتفتح باب النقاش، بعيداً عن التناول السطحي.
وقال فهمي إن السينما ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل مساحة للتفكير ومراجعة الأفكار، مشيراً إلى أن الأعمال المثيرة للجدل تحرك “المياه الراكدة” في المجتمع وتدفع الجمهور إلى طرح الأسئلة بدلاً من تلقي الإجابات الجاهزة.
وأضاف أن الشخصية التي قدمها في الفيلم تحمل أبعاداً إنسانية وفكرية معقدة. وشدد فهمي على أن الفن الحقيقي لا يخشى الاقتراب من المناطق الشائكة طالما يتم ذلك بوعي واحترام عقل المشاهد، مؤكداً أن اللا مبالاة هي أخطر ما قد يواجه أي عمل فني.
#ملف_الهدف_الثقافي #حسين_فهمي #سينما_مصرية #فيلم_الملحد #فن #ثقافة #مصر

Leave a Reply