صلاح الدين سر الختم علي
نظر إلى صورتها مليّاً، والحروف المحيطة بها تُحيطها إحاطة السوار بالمعصم. فغر فاه دهشةً.
همست من مكانٍ ما: “افتقدتك في غيابي”.
صرخ بأعلى صوته: “افتقدتك في حضوري!”
ابتسمت الصورة، فاجهش بالبكاء، موقنًا أنها هي، دون سواها.
#ملف_الهدف_الثقافي #قصة_قصيرة_جدا #أدب_سوداني #صلاح_الدين_سر_الختم

Leave a Reply