#الهدف_وكالات
طلبت سلطة بورتسودان من اللجنة السادسة للجمعية العامة للأمم المتحدة، باتخاذ تدابير قانونية ومؤسسية ضد واشنطن، في رفضها عدم منح قائد الجيش، عبدالفتاح البرهان، تأشيرة دخول إلى نيويورك، فيما عدّته الإدارة الأمريكية رئيس غير شرعي.
وقال ممثل سلطة بورتسودان، عمار محمود، في بيان ألقاه أمام اللجنة السادسة، الجمعة، خلال مناقشة البند 165 المتعلق بتقرير لجنة العلاقات مع البلد المضيف، إن رفض الإدارة الأميركية إصدار التأشيرة حال دون مشاركة البرهان في اجتماعات الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة في سبتمبر، معتبراً ذلك إخلالاً باتفاق مقر الأمم المتحدة لعام 1947.
لكن القضية،
وتستند واشنطن في رفضها التأشيرة. فرضت لأن وزارة الخزانة الأميركية، فرضت في، عقوبات على البرهان بموجب الأمر التنفيذي المتعلق بالأشخاص الذين يزعزعون استقرار السودان ويقوضون هدف الانتقال الديمقراطي.
وقالت الخزانة الأميركية إن قوات الجيش، تحت قيادة البرهان، نفذت هجمات مميتة على المدنيين، بينها غارات على مدارس وأسواق ومستشفيات، وعرقلت بصورة متكررة ومتعمدة وصول المساعدات، واستخدمت الحرمان من الغذاء وسيلة في الحرب.
كما أشارت إلى أن وزير الخارجية الأميركي خلص، في ديسمبر 2023، إلى ارتكاب أفراد في الجيش جرائم حرب، واتهمت البرهان باختيار الحرب بدلاً من التفاوض الجاد وخفض التصعيد.
وبذلك، لا تتعامل واشنطن معه باعتباره رئيساً محايداً يمثل جميع السودانيين، بل قائداً عسكرياً معاقباً تتهمه رسمياً بتهديد السلام والاستقرار، وتقويض الانتقال المدني، وقيادة مؤسسة ارتبط اسمها بهجمات على المدنيين والأعيان المحمية.

Leave a Reply