الهدف_جنوب كردفان
تصاعدت التوترات الأمنية في منجم أم فكرون للتنقيب التقليدي عن الذهب، شرقي ولاية جنوب كردفان، بالقرب من الحدود مع ولاية النيل الأبيض، خلال اليومين الماضيين، مع مخاوف من اندلاع مواجهات بين مجموعات مسلحة وقوة من الجيش.
وبحسب إفادات متداولة من المنطقة، بدأت الأحداث باحتجاز الجيش أحد أفراد القوة المشتركة، على خلفية اتهامه بمخالفة، قبل أن تحاصر مجموعة من القوة المشتركة المنطقة العسكرية وتطلق أعيرة نارية في الهواء، ثم تقتحم الحراسة وتفرج عن المحتجز، إلى جانب بقية السجناء.
واتهم منقبون مجموعات من القوة المشتركة بإطلاق النار داخل آبار يظهر فيها الذهب لإجبار العاملين على مغادرتها، ثم الاستيلاء عليها، إلى جانب منع بعضهم من الوصول إلى التجار وبيع إنتاجهم، والاستيلاء على الذهب قبل الوصول للميزان، وذلك تحت تهديد السلاح. ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من هذه الاتهامات.
وأدت التطورات إلى حالة من الاحتقان وتوقف عمليات التنقيب مؤخرا، بعد مخاوف من تصاعد التفلتات التي من المحتمل ان تؤدي إلى مواجهات مسلحة. وأفاد شهود عيان بوجود معتبر للقوة المشتركة وتسليح أكبر في المنطقة.
وطالب الضابط الإداري ولجنة المنجم الأجهزة الأمنية في أبو جبيهة ووالي جنوب كردفان بالتدخل لاحتواء التوتر وضبط الأوضاع، في وقت تحدثت إفادات من المنطقة عن غياب اي تحرك أمني ظاهر حتى الآن، مع تزايد مخاوف المنقبين والسكان من اتساع نطاق التفلتات الأمنية. هذا وكانت السلطات قد اعلنت في مارس 2026 عن الاغلاق النهائي للمنجم كاجراء احترازي اثر تكرر حوادث انهيار الابار والتعدين العشوائي الذي اودى بحياة 13 معدنا في يناير من العام 2026.

Leave a Reply