#الهدف_تقارير
تستمر أوجه الأزمة الإنسانية في البلاد بين نزوح وجوع وجفاف واستهداف لقوافل الغذاء والإغاثة، بينما تنعكس خريطة المعارك على واقع الإنسان، وتعمق معاناته، وترفع نسبة الفقر إلى مستويات قياسية.
المنظمة الدولية للهجرة سجلت ارتفاع عدد النازحين إلى أكثر من 8.5 ملايين نازح سوداني، فيما تعترف حكومة الأمر الواقع بان
73% من السكان اصبحوا تحت خط الفقر بسبب الحرب التي ترفضوا ايقافها.
ولا تقتصر أسباب النزوح ولا أوجه الأزمة الإنسانية على الصراع المسلح وحده، فللطبيعة وسوء التغذية تداعيات وانعكاسات، على المستوى الإنساني.
40 % من سكان السودان يواجهون مستويات مرتفعة من الانعدام الحاد للأمن الغذائي وتزايد خطر المجاعة في إقليمي دارفور وكردفان.
ويزداد خطر حدوث مجاعة خصوصا في إقليمي دارفور وكردفان في بلد كان يوصف بسلة الغذاء العربي لكنه اليوم بحاجة للغذاء والدواء والسلام قبل كل شيء.
وكشف وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية لحكومة الأمر الواقع، معتصم أحمد صالح، عن ارتفاع نسبة الفقر في البلاد إلى 73% بحلول يونيو الماضي، مقارنة بـ21% قبل ذلك،
وجاءت تصريحات صالح، السبت 17 أكتوبر 2026، خلال فعالية في الخرطوم بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على الفقر، حيث أعلن عن خريطة طريق تستهدف تطوير برامج الحماية الاجتماعية وتحويلها إلى آليات أكثر فاعلية واستدامة، بما يسهم في مكافحة الفقر والحد من انتقاله من جيل إلى آخر.
وأوضح الوزير أن الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 تسببت في تفاقم الأوضاع المعيشية واتساع دائرة الفقر والهشاشة الاجتماعية، نتيجة موجات النزوح وفقدان مصادر الدخل وسبل كسب العيش.
وأشار إلى أن نحو 24 مليون شخص باتوا يعيشون تحت خط الفقر، المحدد بثلاثة دولارات يوميًا، فيما بلغت نسبة الفقر متعدد الأبعاد 52.3%.
وبحسب تقرير برنامج الأمم المتحدة الذي أعد بالتعاون مع معهد الدراسات الأمنية، “قد تُعيد الحرب اقتصاد السودان إلى مستويات ستينات القرن الماضي”، مع احتمال ارتفاع معدلات الفقر المدقع لتشمل 34 مليون شخص إضافي، في حال استمرار النزاع الحالي حتى عام 2030.

Leave a Reply