الخرطوم بحري – الهدف
وخلال الأسابيع الأخيرة، شهدت أسعار عدد من الأدوية زيادات تراوحت بين 60% 65%، شملت علاجات أمراض الأطفال والروماتويد وبقية الأمراض.
تأتي الزيادات في وقت لا تزال فيه الأسر السودانية تواجه تداعيات الحرب وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وسط ارتفاع معدلات الفقر وتراجع القدرة على تحمل تكاليف العلاج, إلى جانب رفع الدولة يدها عن العلاج والأدوية.
وزادت الحرب من تعقيد أزمة الدواء بعد أن تعرضت مصانع الأدوية لأضرار كبيرة، ما أدى إلى توقف معظمها عن الإنتاج، خاصة وتشير الإحصاءات إلى توقف نحو 30 مصنعا كانت بسبب الحرب في العاصمة الخرطوم، الأمر الذي عمّق اعتماد السوق على الأدوية المستوردة في وقت يشهد فيه السوق انهيار العملة السودانية أمام الدولار والعملات الأجنبية الأخرى.
ورصدت الهدف اسعار الادوية المنقذة للحياة والضرورية في عدد من صيدليات شمال بحري، حيث تراوحت اسعار
حبوب الضغط ما بين 4 – 6 الف جنية، فيما تراوحت أسعار أدوية السكري ما بين
6 إلي 12 ألف جنية، والفيتامين المركب مابين 16 إلى 20 ألف جنية، أما البندول ما بين 2-4 ألف جنية.
وحبوب الملاريا ما بين 3 إلى 6 ألف للصغار والكبار، والفلاجيل مابين 3 إلي 5 ألف جنية، وأدوية الأطفال شراب ما بين 7 إلى 22 ألف جنيه، وبخاخ الأزمة الصدرية مابين 18 إلى 24 ألف جنية.
وعزا صيدلانيين إرتفاع الأسعار وتفاوتها إلي تدهور سعر الصرف، وخضوع الَمستهلكات الطبية لضريبة القيمة المضافة 17%، إضافة إلي إختلاف الشركات المصنعة والمستوردة.

Leave a Reply