#الهدف_أخبار
حوّلت الفنانة الفلسطينية مها الداية تجربة النزوح والحرب إلى مشروع فني يوثق غزة بالخيط والإبرة، بعد أن فقدت منزلها ومرسمها وغادرت القطاع عام 2023.
ووفق تقرير لصحيفة لوموند، طرّزت الداية خرائط للإخلاء والدمار والتهجير، مستخدمة ألواناً ورموزاً تعكس آثار الحرب، وتقدم أعمالها كوسيلة لحفظ ذاكرة غزة والهوية الفلسطينية. وتواصل الفنانة نشاطها في باريس ضمن برنامج لدعم الفنانين المهجرين.

Leave a Reply