#الهدف_أخبار
استعادت حركة الشباب خلال السنوات الأخيرة نفوذا واسعا في المناطق الريفية بالصومال، رغم التدخلات العسكرية الدولية وإنفاق مليارات الدولارات.
وذكرت الجزيرة نقلا عن تقرير لـ«فورين بوليسي» في 16 سبتمبر 2026، أن الحركة حافظت على تماسكها خارج المدن الرئيسية وطورت نفوذا يشبه إدارة موازية، فيما قال الدبلوماسي الصومالي السابق أبوكر أرمان إن المجتمع الدولي لم يضع استراتيجية ناجحة لهزيمتها.

Leave a Reply