#الهدف_أخبار
كشفت مسؤولة أممية أن نصف الأطفال السودانيين باتوا محرومين من التعليم، وأن كثيرين يعيشون أوضاعا هشة جدا ويواجهون خطر الموت بسبب الحرب.
وقالت المديرة التنفيذية للشراكة العالمية للتعليم لورا فيرجينتي في مقابلة مع قناة “الجزيرة” أن حياة المخيمات تحرم أطفالا كثيرين من التعليم وتجعلهم أقل من نظرائهم في بقية دول العالم، مشيرة إلى أن العودة إلى المدرسة مهمة جدا؛ لأنها توفر للطفل تعليما أفضل واندماجا وروتينا يوميا.
وأكدت أن توفير المعلمين والمنهج الدراسي يمثل الخطوة الأولى والأهم على طريق استعادة التعليم التقليدي في السودان.
وأظهرت بيانات للأمم المتحدة أن 8 ملايين طفل من أصل 17 مليونا محرومون من التعليم، في حين قالت منظمة اليونيسيف إن 13 ألف مدرسة فقط تعمل بانتظام من أصل 19 ألفا.
وقالت المنظمة، في بيان، إن نحو نصف عدد الأطفال في سن التعليم بالبلاد أمضوا 484 يوما دون دخول أي فصل دراسي، مؤكدة أن هذه المدة تتجاوز حتى فترات الإغلاق التي شهدها العالم خلال جائحة “كوفيد-19”.
وأكدت أن السودان يواجه اليوم إحدى أسوأ أزمات التعليم عالميا بعد إغلاق أعداد كبيرة من المدارس كليا، وتعرُّض أخرى للتدمير أو تحويلها إلى ملاجئ للنازحين.

Leave a Reply