ود الأغبش
لقد برك الجمل بعد أن سلبوه وسلبوا منه ما حمل..
علف ..يشغل الناس بالفارغة
حوار شنو!!
فكرة بعد السكرة. كلام الليل يمحوه النهار. ..
الشعب جائع يا عثمان ميرغني والمريض يبحث عن دواء والنازح يبحث عن سقف والعائد إلى بيته يجد الجبايات والفكي جبرين في انتظار العائدين بابتسامته الخبيثة
ثم يخرج البرهان ليشغل الناس بحوار جديد ولجنة جديدة ووجوه قديمة. ياشلقامي ..
سرقوا الإغاثة وباعوها في الأسواق وانتظروا عودة المواطنين لفرض الرسوم عليهم بينما كبرت القطط السمان واتسعت بطونها وزاد شرها
يصرفون على المليشيات وكتائب الح.رب وصحفي بنكك والقونات والمنصات والسدنة وكتلة الموز والعواطلية في تركيا وحكومة بورتسودان وحكومة الخرطوم ولا يجدون مالًا للمستشفيات ولا للمرتبات ولا لإطعام الجائعين
هذه ليست دولة بل مائدة نهب كبيرة تحيط بها البنادق..
الاقتصاد يمضي نحو الهاوية والجنيه يفقد قيمته والأسعار تشتعل والصادرات تتراجع وحصائلها تختفي والعملة الصعبة تشح ورأس المال يهرب والإنتاج يتوقف والسوق الأسود يصبح أقوى من الدولة
يا قاسم بدري. هل أنت تدري أم لاتدري..
وإذا استمر هذا الطريق لن يكون الانهيار مجرد ارتفاع في سعر الدولار بل سيكون جوعًا واسعًا وتوقفًا للخدمات تمامًا. وانهيارًا للمرتبات واتساعًا للج.ريمة والنهب و9 طويلة …في الشوارع في الحارات في البيوت ..
والهجرة للكفاءات والتمزق لما تبقى من مؤسسات الدولة….
الح.رب التي أشعلتها كتلة
(بل بس)
. صارت الح.رب تأكلها أكثر مما تأكل خصومها فقد خسرت خطاب النصر وخسرت الاقتصاد وخسرت ثقة الناس وبدأت تخسر الغطاء الخارجي
الكيزان يقولون أنهم يحاربون من أجل الدولة وهم أول من مزقها ويقولون أنهم يحمون السيادة وهم يرهنون البلاد للسلاح والمحاور الخارجية ويقولون أنهم يريدون الحوار بينما يطاردون القوى المدنية ويغلقون الطريق أمام أي سلام يعيد السلطة للشعب
البرهان يركز على محاربة المدنيين أكثر من تركيزه على محاربة الدعم الس.ريع لأنه يعرف أن الدعم الس.ريع يهدد كرسيه بالسلاح لكن القوى المدنية تهدد أصل شرعيته وتفتح ملفات الانقلاب والح.رب والفساد والمحاسبة
رسالة الرباعية واضحة ومستقبل السودان لن يترك للقوى المتطرفة وتصريحات مسعد بولس عن رفض عودة الإخوان ليست كلام عادي. إنه كلام مؤسسات ..
ومع ذلك يواصل البرهان بيع الوهم ويطلب من شعب يسمع أنين مرضاه وصراخ الجائعين وبكاء النازحين
الكيزان يريدون من الشعب أن يصفق لحوار بلا سلام وبلا حرية وبلا سلطة مدنية
(حوار شنو)
أوقفوا الح.رب
أطعموا الناس
عالجوا المرضى
أعيدوا النازحين
ثم تحدثوا عن الحوار…

Leave a Reply