عايز تفهم بالضبط الحاصل شنو في البلد دي.؟!….والحل شنو..؟! تابعني :

صحيفة الهدف

بقلم :أبوبكر ضياء الدين

الجزء العاشر:

تقديم:

كتبت في الجزء السابق (حرب السودان مصنوعة ومستثمرة)..!! وكيف يتم التعامل فيها ومعها… وما هو دور الجوار والإقليم ومشاركته في استمرارها… وما هو نصيبه من (كعكة السيادة) فيه…!! وأشرنا (للفرضية) والتي تشير إلى الأولوية القادمة… وهي (صراع شرق السودان) وما ستنتجه من تداعيات….!!

بقلم: أبو بكر ضياء الدين

(الجزء العاشر والأخير)

إن ما يدور ويحدث في السودان، مثلما له تداعياته الداخلية.. وحتماً له تأثيره وتأثره بالإقليم والصراع الدولي لعوامل عدة تطرقت إليها سابقًا.

    ستكون (رؤيتي) إن انكفأت على ما (أرى) من صراع فرنسي روسي.. أو أوروبي مع الهجرات غير الشرعية.. أو أن يكتفي تناولي للمخطط الصهيوني الإمبريالي في السودان والأمة العربية والقارة الأفريقية…!! قاصرًا ومختلًا.

       فهناك صراع خفي والضرب فيه (تحت الحزام)… هناك (القارة الآسيوية) والتي تعمل خارج إطار الضوضاء وأضواء الإعلام والدعاية…..

      فالصين كقطب عالمي يتمدد ويحاول التجذر باتباع خطتهم الشهيرة (حركة النمل)… فالنمل يصل لما يريد بنظام وتوزيع أدوار ومسؤوليات وسرعة إنجاز ومن غير دخول في تقاطعات ومن غير ضوضاء….!!!! (وهنا ليس لدي ما أقوله أكثر)….

  أما مجموعة (النمور الآسيوية) فهي تنهض وتتحرك مستفيدة من تجربتها مع الطبيعة في (التغيرات الجيولوجية التي تحدث في باطن الأرض) والتي لا يشعر بها من هو موجود على سطحها إلا حين حدوثها (كبراكين وزلازل).. وأيضًا (ليس لدي الكثير للكتابة حولها).

  هناك (الجزء المخيف والمرعب والصامت)… والذي يتم في منطقة (الخليج العربي) والذي سيغير من واقع العالم وسياساته وديمغرافيته وتوزع القوة والقوى فيه…. والمتمثل في الخطة (الهندية) والمسماة (صناعة شبكة العنكبوت)…. والتي تتم بمنتهى الصمت والهدوء والدقة والقبول (ما دام الكل يظنها بعيدة عنه وغير مؤثرة عليه)….. ولكنها في الأخير يتم الاصطياد بها وامتصاص كل ما في (الحشرة) من فائدة..!!!.. مع تركها معلقة في الشبكة واستلام (بيتها ومواقع حركتها…!!).

         وأيضًا (ليس لي ما أضيفه قولًا أو كتابةً).

         كل ما ذكرته له تأثيره علينا كسودانيين الآن وفي المستقبل… ومخرجنا الوحيد وباختصار شديد يتمثل في:

   (بث الوعي والعودة إلى الجماهير فهي الغاية والوسيلة.. والتأكيد أن عالم اليوم لا يمكن معرفته والمحافظة على الوجود فيه إن لم نقرأه بمنهج علمي جدلي تاريخي).

     وهذه الدراسة التي تنشرها (صحيفة الهدف) على أجزاء… هو نصيبي ودوري أقدمه في (بث الوعي والتواجد بين الجماهير).

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.