#الهدف_أخبار
كشف منبر الدفاع الإفريقي، استناداً إلى بيانات مشروع بيانات مواقع النزاعات المسلحة وأحداثها، بأن الجماعات المرتبطة بتنظيمي داعش والقاعدة واصلت توسيع نشاطها في إفريقيا خلال عام 2026، مع ارتفاع ملحوظ في الهجمات التي استهدفت المدنيين والقوات الحكومية.
وذكر التقرير أن منطقة الساحل والصومال وحوض بحيرة تشاد وموزمبيق من أكثر المناطق تضرراً، مشيراً إلى أن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين كثفت عملياتها في مالي وبوركينا فاسو، فيما وسع تنظيم داعش نشاطه في نيجيريا. وبحسب التقرير، فإن هذا التصعيد يفرض تحديات أمنية متزايدة على حكومات المنطقة ويعقد جهود استعادة الاستقرار.

Leave a Reply