#الهدف_وكالات
تبادلت القوات الأمريكية والإيرانية هجمات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيرة اليوم الأحد بعدما أعلنت طهران مجددا إغلاق مضيق هرمز الحيوي، فيما استهدفت هجمات إيرانية منشآت أمريكية في دول عدة بمنطقة الخليج.
وجاء هذا التصعيد في أعقاب عدة هجمات استهدفت سفنا تجارية في المنطقة. وقالت إيران إنها أغلقت المضيق بعدما أطلقت طلقة تحذيرية أصابت سفينة كانت تسلك مسارا غير مصرح به، مضيفة اليوم الأحد أنها أخرجت سفينة أخرى من الخدمة.
وقال الحرس الثوري الإيراني إن المضيق سيظل مغلقا إلى حين “انتهاء التدخل الأمريكي في هذه المنطقة”.
لكن القيادة المركزية الأمريكية قالت إن السفن التجارية ما زالت تواصل عبور الممر المائي الذي كان ينقل نحو 20 بالمئة من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل اندلاع الحرب.
قالت القيادة المركزية الأمريكية إن القوات الأمريكية استهدفت 140 موقعا عسكريا إيرانيا أمس السبت، من بين أكثر من 300 موقع ضربتها خلال ثلاث ليال من الهجمات، في إطار مسعى “لإضعاف قدرة إيران على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر المضيق بحرية”.
وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع انفجارات في عدد من المدن الساحلية.
وردا على ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه دمر مركزا للقيادة والسيطرة وحظائر للطائرات المسيرة في قاعدة تقع في الأردن، واستهدف موقعا أمريكيا للرادار العسكري في الكويت، وهاجم منصات دعم وتزويد بالوقود لحاملة طائرات أمريكية في سلطنة عمان، ودمر مركزا لصيانة الطائرات المقاتلة ومنشأة للقيادة في قطر.
وقالت الحكومة القطرية إنه جرى تسجيل ثلاث إصابات من بينها طفل جراء سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض.
وأعلنت الإمارات أن أنظمة دفاعها الجوي تتصدى لصواريخ وطائرات مسيرة قادمة من إيران، بينما دوت صفارات الإنذار في البحرين وسمع دوي انفجارات في الدوحة. وأفادت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في الإمارات لاحقا بأن التهديدات الصاروخية التي جرى رصدها في وقت سابق من اليوم كانت خارج حدود الدولة.

Leave a Reply