#الهدف_أخبار
قال القيادي بحزب البعث العربي الاشتراكي الأصل، وجدي صالح، إن الحكومات الموجودة حالياً في السودان هي حكومات أمر واقع ولا تستند إلى شرعية سياسية أو ديمقراطية حقيقية.
ورفض صالح ما وصفه ب”الفرية الكاذبة” التي تروج بأن الأحزاب والقوى المدنية لا تريد الانتخابات، مؤكداً أن ثورة ديسمبر انطلقت أساساً من أجل الديمقراطية والحكم المدني والانتخابات الحرة.
وأضاف أن الثورات ليست عملية جامدة أو نظرية رياضية، وإنما تمر بمراحل من المد والجزر والتحولات السياسية، مشيراً إلى أن الحرب الحالية أسهمت في عسكرة الفضاء المدني وتقليص مساحات العمل السياسي والمدني.
وأكد أن المهمة الأساسية للقوى المدنية في المرحلة الراهنة تتمثل في استعادة الفضاء المدني ووقف الحرب، داعياً إلى عدم الانشغال بما وصفها بالمعارك الجانبية التي تشتت الجهود عن القضايا الرئيسية.
وقال إن الحركة الاسلاموية تظل المسؤول الأول عن الأزمات التي تعيشها البلاد، مضيفاً: “معركتنا الأساسية الآن هي وقف الحرب، والعدو واحد، وهم الحركة الاسلاموية الذين خلقوا كل هذه الأزمات وما زالوا يعملون على استمرارها.
ودعا صالح قوى ثورة ديسمبر إلى استخلاص الدروس من التجارب السابقة والاستفادة من الأخطاء والعثرات، والعمل على بناء جبهة مدنية موحدة قادرة على مواجهة ما سماها “المشاريع الظلامية”.
وشدد على أهمية وحدة الصف بين القوى المدنية وعدم الانجرار إلى صراعات داخلية، مؤكداً أن التغيير يجب أن يتم عبر العمل السياسي السلمي، وقال: “لن نرفع بندقية إطلاقاً، ولن نرهب أحداً، وسنواصل العمل بأصواتنا ومواقفنا السياسية”.
وأضاف أن القوى المدنية لن تنزلق إلى الأساليب التي اتبعها المؤتمر الوطني خلال سنوات حكمه، مؤكداً التمسك بالوسائل الديمقراطية والسلمية في مواجهة الأزمة السودانية

Leave a Reply