#الهدف_أخبار
شهدت أسواق مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور هذه الأيام ظهورَ كميات كبيرة من الأوراق النقدية الجديدة، عقب صرف قوات الدعم السريع وحلفائها رواتبَهم للمرة الأولى بالجنيه بدلاً من الدولار، مما أثار مخاوف واسعة في أوساط التجار وأصحاب الحسابات البنكية والودائع.
وكشف تجار وسكان محليون في مدينة نيالا في مطلع يونيو الجاري، عن ضخ كتلة نقدية جديدة في أسواق المدينة ومناطق سيطرة قوات الدعم السريع بولاية جنوب دارفور.
والأوراق النقدية الجديدة من فئتَي الخمسمئة والألف جنيه باتت متداولة في أسواق الفاشر، عقب صرف قوات الدعم السريع والقوات المتحالفة معها رواتبَها للمرة الأولى بالجنيه السوداني بدلاً من الدولار الأمريكي.
اقتصاديون يقولون أن ضخ عملات جديدة من دون غطاء مالي سيُلحق أضراراً إضافية بالعملة المحلية التي باتت قيمتها في الأصل شبه معدومة.
وتجدر الإشارة إلى أن الأوراق النقدية المضخوخة في دارفور خلال الأسابيع الماضية تحمل توقيع جنقول الذي عيَّنته حكومة تحالف التأسيس المدعومة من قوات الدعم السريع محافظاً للبنك المركزي.

Leave a Reply