#اختيارات_الهدف
دشّنت الفنانة الإيرلندية بيلولوكا (Peloloca) تمثالاً لشخصية حنظلة على جزيرة إينيس أوير قبالة الساحل الغربي لأيرلندا، تخليداً لذكرى الأطفال الذين قُتلوا في قطاع غزة.
ويُظهر التمثال شخصية حنظلة بملامحها المعروفة، واقفة وظهرها إلى المشاهد، فيما وصفته الفنانة بأنه رمز للتضامن مع الشعب الفلسطيني ولإحياء ذكرى ضحايا الحرب من الأطفال.
وتُعد شخصية حنظلة من أشهر الرموز الفلسطينية، وقد ابتكرها رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي عام 1969. ويجسد الطفل اللاجئ الذي أدار ظهره للعالم رافضاً الظلم، وظل عمره ثابتاً عند عشر سنوات، وهو العمر الذي غادر فيه العلي فلسطين. وأصبحت الشخصية رمزاً للمقاومة والتمسك بحق العودة والهوية الوطنية الفلسطينية.
أما ناجي العلي، المولود عام 1938 في قرية الشجرة بفلسطين، فيُعد من أبرز رسامي الكاريكاتير السياسي في العالم العربي. تعرّض لإطلاق نار في لندن عام 1987 أثناء توجهه إلى مقر عمله، وتوفي متأثراً بجراحه بعد أسابيع، في حادثة اغ-تيال ما تزال ملابساتها محل جدل حتى اليوم، غير ان اصابع الاتهام تشير الى جهاز امن كيان الاح-تلال.
ويحمل تمثال حنظلة في أيرلندا رسالة رمزية تربط بين معاناة الأطفال في غزة وإرث الشخصية التي تحولت على مدى عقود إلى أحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.

Leave a Reply