الخرطوم: راينو – الهدف
في حلقة جديدة تعكس تنامي نفوذ المليـ.ـشيات الموالية لـ قـ.ـادة الجيش على حساب مؤسسات الدولة الصورية، وجه قائد مليـ.ـشيا “كتيبة البراء بن مالك”، المصباح طلحة، انتقادات لاذعة لزيارة رئيس وزراء سلطة الأمر الواقع ببورتسودان، كامل إدريس، إلى دولة الفاتيكان. ووصف طلحة هذه التحركات الدبلوماسية بـ “العجين المخمر” (أو اللبن المخمر)، في إشارة تهكمية ترفض المساعي السياسية التي يقودها إدريس.
واعتبر قائد المليـ.ـشيا، في مقطع فيديو متداول، أن زيارة كامل إدريس للفاتيكان ولقاءه بالبابا ليو الرابع عشر تحمل أبعاداً سياسية تتجاوز الطابع الدبلوماسي المعلن، متهماً رئيس وزراء سلطة بورتسودان بمحاولة إعادة إحياء تحالفات سياسية سابقة واستيعاب قوى معارضة ضمن ترتيبات جديدة. وأكد طلحة رفض مليـ.ـشياته لأي مسارات سياسية لا تتوافق مع أجندة “الكتائب” المتطرفة، واصفاً إياها بمحاولات “إعادة إنتاج الاصطفافات القديمة”.
تأتي هذه الهجمة في وقت حاولت فيه سلطة الأمر الواقع تصوير الزيارة كخطوة لحشد الدعم الدولي وبحث الأوضاع الإنسانية، إلا أن “فيتو” المليـ.ـشيات الموالية للجيش جاء ليؤكد هشاشة موقف كامل إدريس وحكومته أمام سلطة “البنادق” والمجموعات العقائدية التي باتت تفرض وصايتها على القرار السياسي والعسكري في بورتسودان، وتجاهر بعدائها لأي تقارب قد يفضي إلى وقف الـ حـ.رب أو العودة للمسار المدني.
#السودان #مليـ.ـشيا_البراء #سلطة_الأمر_الواقع #بورتسودان #كامل_إدريس #الهدف #لا_للـحـ.رب #تفكيك_التمكين #السيادة_الوطنية #أخبار_السودان #السودان_2026 #التحول_الديمقراطي #ثورة_ديسمبر #سيادة_البندقية #دولة_التحالفات_المشبوهة

Leave a Reply