تطابق الرؤى: بين بيان القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي وكلمة صحيفة الهدف.

صحيفة الهدف

صحة المنطلقات النظرية تقود لوحدة الخطاب وانسجام القطري مع القومي

✍🏽خالد ضياء الدين

مقارنة بين بيان القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي، الخاص بالمواجهة العسكرية الدائرة بين أميركا والكيان الص.هيوني من جهة والنظام الإيراني من جهة ثانية، الصادر يوم 10 مارس 2026 وكلمة صحيفة الهدف الناطقة باسم حزب البعث قيادة قطر السودان، الصادرة يوم 11 مارس 2026، وربط فقراتهما لتوضيح تطابق الرؤى والأفكار الأساسية، فعندما يكون نبع الفكرة واحد، من اي فرع تشرب تجد نفس العذوبة والارتواء.

🔸فيما يخص: حماية الدولة الوطنية ووحدة الوطن

▪️تناولت كلمة الهدف:

التأكيد على الحفاظ على وحدة السودان وسيادته وأمنه واستقراره وطنًا للسودانيين كافة.

الدعوة إلى إعادة بناء الدولة على أسس الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية وسيادة القانون.

▫️ بيان القيادة القومية:

التأكيد على حماية الدولة الوطنية العربية باعتبارها خط الدفاع الأول عن وحدة المجتمعات العربية.

منع تفكك الدول تحت ضغط الح.روب أو الصراعات الداخلية.

✅ التطابق:

كلا النصين ينطلقان من أولوية صون الدولة الوطنية ووحدتها، سواء في السودان أو في الوطن العربي ككل، باعتبار ذلك أساس الأمن والاستقرار.

🔸 فيما يخص إرادة الشعوب ودورها في صنع القرار

▪️جاء في كلمة الهدف:

شعب السودان هو من يقرر في حاضر ومستقبل بلاده.

حشد الطاقات الجماهيرية عبر أوسع جبهة شعبية للديمقراطية والتغيير.

▫️ بيان القيادة القومية:

أكد الدعوة إلى إطلاق طاقات الجماهير العربية ووقف محاصرتها، من خلال المؤسسات الديمقراطية والمجتمعات المدنية.

✅ التطابق:

كلا النصين يشدد على أهمية مشاركة الجماهير وإطلاق طاقاتها في مسار التغيير والتحول الوطني/القومي، بعيدًا عن الوصاية أو الهيمنة الخارجية.

🔸فيما يخص مواجهة التدخلات الخارجية والهيمنة الأجنبية

▪️ كلمة الهدف:

الإدارات الأمريكية توظف ملفات الحكومات والتنظيمات كأداة للتدخل والتحكم والاحتواء.

رفض القرار الأمريكي باعتباره أداة للتدخل وليس حلاً للأزمة الوطنية.

▫️ سبقها بيان القيادة القومية:

مواجهة المشاريع الإم.بريالية والص.هيونية والإيرانية التي تسعى لتوسيع نفوذها على الأرض العربية.

الدعوة إلى إعادة بناء منظومة الأمن القومي العربي ورفض إقامة قواعد عسكرية أجنبية.

✅ التطابق:

كلا النصين يشدد على رفض التدخل الخارجي وحماية القرار الوطني/العربي من الهيمنة الأجنبية.

🔸 فيما يخص مواجهة الانقسامات الداخلية والطائفية

▪️ كلمة الهدف:

تحميل جماعة الإخوان المسلمين مسؤولية تعميق الانقسامات والاستبداد السياسي المغطى بالدين.

ضرورة تجاوز الانقسامات لإطلاق مسار مدني ديمقراطي مستدام.

▫️ بيان القيادة القومية سبقها بالحديث عن:

تحصين المجتمعات العربية من الانقسامات الطائفية التي تستخدمها المشاريع الخارجية لاختراق المجتمعات.

✅ التطابق:

كلا النصين يرى أن الانقسامات الداخلية والطائفية تهدد وحدة الدولة والمجتمع ويجب مواجهتها كجزء من استراتيجية الاستقلال والسيادة.

🔸 فيما يخي مشروع النهضة والتغيير الديمقراطي

▪️ كلمة الهدف تناولت:

الدعوة إلى إطلاق مسار مدني ديمقراطي مستدام يعيد بناء الدولة والمجتمع على أسس الحرية والعدالة والمواطنة ويعزز الوحدة والاستقلال.

▫️بينما تناول بيان القيادة القومية:

الدعوة إلى استنهاض مشروع النهضة العربية الذي يعيد الاعتبار للوحدة العربية ويبني الوعي القومي المشترك.

✅ التطابق:

كلا النصين يربط النهضة السياسية والاجتماعية بالمشروع الوطني/القومي ويعتبرها ركيزة أساسية لتعزيز الحرية والوحدة والسيادة.

🔸فيما يخص الصراع الإقليمي والدور العربي

▪️ كلمة الهدف قالت:

قراءة القرار الأمريكي لا يمكن فصلها عن حسابات ومصالح الاستراتيجية الإم.بريالية في المنطقة.

وقدمت دعوة لمعالجة الأزمة السودانية عبر إرادة وطنية مستقلة بعيدًا عن القرارات الخارجية.

▫️ بينما جاء بيان القيادة القومية:

التحليل المعمق للصراع الصهيو-أمريكي الإيراني في الفضاء العربي، واعتباره تهديدًا للأمن القومي العربي.

التأكيد أن الرابح من هذه المواجهة لن يكتفي بدوره المحلي بل سيوسع نفوذه في المنطقة، والحاجة ملحة لإطلاق المشروع القومي العربي لملء الفراغ.

✅ التطابق:

كلا النصين يدرك أن الأزمات المحلية مرتبطة بالتحولات الإقليمية والدولية وأن الحل يكمن في مبادرة وطنية/عربية مستقلة تحمي مصالح الشعوب.

هذه الملاحظة اردت من خلالها القول إن كلمة صحيفة الهدف وبيان القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي السابق للكلمة يتفقان بل يتطابقان في المحاور رئيسية:

• الدفاع عن الدولة الوطنية ووحدتها.

• أولوية الإرادة الشعبية في صنع القرار.

• رفض التدخل الأجنبي وحماية السيادة الوطنية/العربية.

• مواجهة الانقسامات الداخلية والطائفية.

• إطلاق مشاريع نهضوية/ديمقراطية لتعزيز الحرية والوحدة.

• الوعي بالبعد الإقليمي والدولي للأزمات والتهديدات، والحاجة لمبادرة عربية مستقلة.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.