في إطار إحياء ذكرى يوم الشهيد في 18فبراير، جرى عقد ندوة جهوية بإحدى مدن الشرق الجزائري، شهدت حضورًا واسعًا لعدد معتبر من كوادر ومناضلي حزب البعث من مختلف ولايات الشرق الجزائري، لتخليد ذكرى شهداء الجزائر الأبرار الذين ضحّوا بأرواحهم في سبيل الحرية والسيادة الوطنية.
انعقدت الندوة تحت عنوان:
“الشهداء أكرم منّا جميعاً… شهداؤنا طليعة انتصاراتنا الكبرى”
وشهدت نقاشات فكرية وتنظيمية ثرية، تم خلالها التأكيد على العلاقة التكاملية بين الوطنية الجزائرية والقومية العربية، باعتبار أن كل إنجاز وطني يمثل لبنة أساسية في صرح الأمة العربية الحضاري، فيما تعزّز القيم القومية الحقيقية الأوطان نحو الوحدة والتقدم والعدالة الاجتماعية.
كما تم التأكيد على أهمية تعزيز الجبهة الداخلية والحفاظ على الأمن الوطني واستقرار الدولة، باعتبار ذلك مسؤولية جماعية لجميع أبناء الوطن، وركيزة أساسية لحماية وحدة الشعب ومقدراته. وفي هذا السياق، شدّد الأمين العام لحزب البعث الدكتور أحمد شوتري على ضرورة تعزيز اللحمة بين أبناء الوطن الواحد والحفاظ على وحدة الشعب الجزائري واستقراره، كشرط أساسي لضمان التقدم السياسي والاقتصادي والاجتماعي وحماية مسيرة الأمة.
وأكد الحاضرون ضرورة مواصلة العمل الفكري والسياسي والتنظيمي للحزب، لتقوية الوعي الوطني والقومي لدى الشباب والمناضلين، وتعزيز دور حزب البعث كحاضنة فكرية وسياسية تنطلق من قيم العدالة والوطنية الصادقة. كما جرى التأكيد على المطالبة باعتماد الحزب وتمكينه من ممارسة نشاطه السياسي بصفة قانونية، تعزيزًا لمبدأ التعددية السياسية وترسيخًا للمسار الديمقراطي، وتكريسًا لحق المواطنين في اختيار من يمثلهم ضمن الأطر القانونية.
وفي ختام الندوة، هنّأ الدكتور أحمد شوتري الحاضرين ورفاق الحزب في الجزائر والوطن العربي بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، داعيًا الله أن يكون هذا الشهر نصرًا لـ فلسطين والعراق والسودان، وأن تظل الجزائر منتصرة دائمًا.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
عاشت الجزائر حرّة أبية
الإعلام والإتصال
18/02/2026

Leave a Reply