سموهو الما بنقدر …. القائد والمناضل أستاذ عثمان أبو راس

صحيفة الهدف

زاوية مضيئة

بقلمي: د/امتثال بشير

عينو للبعيد لماحة

العورات كسر جماحة

الخيل الشبكت رماحها…

شافة ..وصدت قماحة

ما بنقدر سيل الوادي المنحدر

النيل  العمة الكواسة

بهية من غير دراسة

قفل أبواب الفراسة ….

متواضع دون ضعف؛ قوي بلا غرور؛ عادلًا ووفيًا  لقيمه؛ قويًا عند الحق يقارع الباطل بكل ما أوتي  من شجاعة وجسارة وبسالة؛ ودون قسوة ..

إنساني يشاركنا الهم الخاص ويطوع الحلول؛حتى نوقن إنه لم يكن في الأمر شيئًا؛ وإنما محض أحلام عابرة.

منذ أن عرفته وأنا في حالة دهشة .. وتتنامي وتكبر كلما الظرف العام سمح لي بالعمل معه.

الكتابة عنه ذاتًا وصفاتًا؛ قلق ظل يلازمني ويحرضني بين الآه واللا؛ أكتب علني أوفي ببعض دين لمن علمنا معنى الوطنية الحقة

والتضحية والإيثار والدقة في المواعيد والالتزام بالقيم الإنسانية واحترام المقابل وإن كان خصمًا.

اللغة بكل عظمتها وشموليتها أمام العظماء تتقاصر مفرداتها وتأبى أن

تسعفنا ونعلن  تقزم قاموسنا

أمام نبل وعظمة من نودهم.

معلمنا أبوراس ظل حاديًا للركب؛ وذاكرة تحفظ للوطن والبعث والبعثيين إرثهم التاريخي.

أجراس المبادىء حاضرة  في عالمه وتقرع في مواقيتها وبانتظام؛ أن حيا على النضال.

لم يقنع بالممكن؛ قاوم وصارع المستحيل؛ ليقودنا للغايات وللطموح والأهداف التي بذل سِني عمره لأجلها وياله من ولاء.

الحروف تتضاءل والمفردة تتوه والعبارات تتوارى خجلًا وخوفًا من ألا تسطر ما يليق بجمال وروعة قائدنا ومعلمنا وقدوتنا في دروب الحياة النضالية.

متعك الله بنعمة الصحة والعافية

وكلما ذكرت القيم والمبادىء

والوطنية والنضال والتضحية والإيثار؛ يقفز إلى الذاكرة والأذهان، اسم ورسم أستاذنا عثمان أبوراس..

وعفوًا ثم عفوًا أن تقاصرت كلماتي وجاءت دون المقام والقدر.

كن بخير لنسعد؛ ونستمد منكم كل ماهو لائق بالإنسانية من عظمة وجمال ونبل وبهاء.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.