#الهدف_بيانات
تلقت “الهدف” نداء استغاثة عاجلاً من المنصة الإنسانية لإقليم كردفان («جيناكي»)، التي تضم أكثر من 600 فاعل مدني، تُناشد فيه المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لحماية السكان من خطر المجاعة المحدق بولايات شمال وغرب وجنوب كردفان. وكشفت المنصة عن تدهور كارثي في الأوضاع الإنسانية، حيث تسبب الحصار وتصاعد الـ قـ.تال في نزوح أكثر من نصف مليون شخص خلال الشهرين الماضيين فقط، وسط انعدام حاد للغذاء والدواء.
وطالبت «جيناكي» عبر منبرها بضرورة فتح ممرات آمنة، وضمان وصول قوافل الإغاثة دون قيود، معلنةً استعداد شبكاتها المحلية للتنسيق الميداني العاجل لمنع خسائر كارثية في الأرواح.
“الهدف” تنشر نص النداء:
نداءُ كردفانُ الإنساني
كردفانُ الغرّة أُم خيراً برّة تستغيثْ
تُناشد المِنصَّةُ الإنسانية لإقليم كردفان («جيناكي») ، التي تُمثِّل أكثر من 600 فاعلٍ مدني سوداني، المجتمعُ الدُّولي بصورةٍ عاجلة بالتَّدخُّل الإنسانيُّ الفوري لحمايةِ السكان الأكثرَ عُرضةً للمجاعةِ في ولاياتِ ( شمال وغرب وجنوب) كردفان.
منذُ اندلاعِ النزاع في منتصفِ أبريل 2023م، أدَّى تصاعُد الـ قـ.تال وتفاقُم حالاتُ الجوع على نطاقٍ واسعٍ إلى تدهورٍ سريعٍ في الأوضاعِ الإنسانية. وبحلولِ ديسمبر 2025م ، كان أكثرُ من مليونِ شخص قد نزحوا داخليَّاً في كردفان، بينما يُواجه ملايينَ آخرين احتياجاتٍ إنسانية مُلِّحة نتيجة القيود المفروضةِ على وصول المساعدات. ويُعتقد أنّ الأرقام الحالية أعلى بكثيرٍ ممّا كانت عليه، إذ أنّ تكرارَ موجاتِ النُّزوح و استشراء انعدام الأمن الغذائي قد دفعا المنطقةَ إلى أزمةٍ إنسانيةٍ شاملة.
و ظلَّت محليةُ شيكان بولاية شمال كردفان، تخْضعُ لحصارٍ خانقٍ أدّى الى نقصٍ حاد في الغذاء و الدواء، فيما يُواجه أكثر من 2.2 مليون شخصاً من مدينتى كادقلى والدلنج بولاية جنوب كردفان خطراً وشيكًا للإصابةِ بسوءِ التَّغذيةِ الحاد، مما إضطرّ سكانُ المدينتين إلى إخلاء مناطقهم لينضموا إلى صفوفِ النازحين، حيث سُجِّل نحو 550,000 حالةَ نزوحٍ إضافية بين شهرى يناير وفبراير 2026م وحدهما.
وتُشير التقاريرُ إلى استمرارِ سقوط الضحايا، وحدوثِ مضايقاتٍ و نهب و إعتداءاتٍ على طولِ طرقِ الفرار، زيادةً على فرضِ قيودٍ من سُلطاتٍ على وصولِ المساعدات الإنسانية، لا سيِّما في غرب كردفان.
تُطالب «جيناكي» بـ :
١/ النشرُ الفوري للمساعدات الإنسانية الطارئة.
٢/ ضمانُ وصولٍ آمن وغيرَ مقيّدٍ لقوافلِ الإغاثة.
٣/ حمايةُ المدنيين وتأمين الممراتُ الإنسانية.
٤/ إعلانُ هدنةٍ فورية ووقف الهجمات على العملياتِ الإنسانية.
و إذ نشهدُ أمامُنَا مُعاناةَ الإنسانُ الكردفاني و السوداني عامةً من نزوحٍ و تشرُّدٍ وجوعٍ و موت. ومن هذه المنصه نأمل في: الإلتزام بالقانون الدُّولى الإنسانى فى حمايةِ المدنيين وضمانُ انسياب العون الإنسانى. كما تُطالب («جيناكى») بالوقف الفورى لكلِّ العمليّات العسكرية سيِّما فى المناطقِ المأهولةُ بالمدنيين.
٥/ حشدٌ عاجلٌ للتَّمويل الدولي.
وتُؤكِّدُ «جيناكي» استعدادها للتنسيقِ مع المنظمات الوطنية، وغرفُ الاستجابة للطوارئ، والشركاء المحليين، لتقديم إغاثةٍ سريعة على مستوى القواعدِ المجتمعية عبرَ شبكاتِها القائمة. إنّ التّحرُّكَ الدُّولي العاجل والحاسم باتَ ضرورةً مُلِّحة لمنعِ حدوثِ خسائرَ كارثيةٍ في الأرواح. قد حانَ وقتُ العملَ الآن لمخاطبةِ وصول المساعدات الإنسانية الى أرجاءِ كردفان عامةً.
الأحد : الموافق 15 فبراير2026م.
#الهدف #كردفان_تستغيث #جيناكي #الأزمة_الإنسانية #السودان #لا_للـ_ح.رب #فبراير_٢٠٢٦

Leave a Reply