أ. علي الدوش
لا شك في شناعة معطيات أي ح.رب تدور في أي مجتمع ما مهما كانت دوافعها
فالح.رب فعل مكروه بقول المولى عز وجل في محكم تنزيله (كتب عليكم القتال وهو كره لكم ) وتعددت الآيات المعززة لأواصر إشاعة الصلح والإصلاح بين الناس لإشاعة السلام (الصلح خير)
(فأصفح عنهم وقل سلام)
كما يهدينا رسولنا الكريم بقوله (لاتتمنوا لقاء العدو وأطلبوا العافية)
فالح.رب مهلكة للحرث والنسل حيث تتوالى مضاعفاتها لتشمل جميع مفردات الحياة سلبًا لا إيجابًا
وبما أن التعليم هو الركيزة الأساسية في إقامة الحياة الحرة الكريمة حيث يهدينا رسولنا الكريم بطلب العلم من المهد إلى اللحد ومن مضاعفات الح.رب الدائرة اليوم وما أفرزته في حقل التعليم من ضياع وفقدان لبوصلة التوجه فقد تراكمت الدفع داخل حقول التعليم ضمن مستوى واحد منذ أن اندلعت الح.رب بما عاق ويعيق انسيابية حركته كمنحى يساهم بقدر فعال في بناء الوطن والمجتمع حيث تقول الحكمة السائدة أن العقل السليم في الجسم السليم كما ساهمت حالة المسغبة التي انتجتها الح.رب بالضغط على إمكانيات أولياء الأمور التي أضعفها استمرار الح.رب اللعينة تحت مطرقة تجار أزمة التعليم تحت عجز مؤسسات الدولة عن الاضطلاع بدورها المناط بها حيث استقلوا أهمية كبيرة نوافذ التعليم كضرورة مجتمعية يفرضها التطلع للمعالي وجعله سلعة صعبة المنال فظلت الأسعار الخرافية لرسوم التعليم في المدارس الخاصة معول هدم يشيع دوائر الجهل والتجهيل بما يخلق مجتمع يتوارث قيم التخلف والانحطاط في زمن فيه تنهض الأمم الراعية لمسارات التعليم إذ قفزت للتعليم عبر مساحات التعليم الرقمي باستنهاض ثورة المعلومات في الحقل التعليمي عبر
(OnLine)
واستخدمات الذكاء الاصطناعي كأرقى قيمة توصل إليها العقل البشري في سعية نحو سبل الراحة والعطاء البناء
لبناء مجتمع متحضر ولن يتسنى ذلك إلا تحت مظلة يسودها الأمن والأمان والإيمان بنبذ الح.رب والاقت.تال ورفض الدعاوي له

Leave a Reply