نشرة أخبار الملف

صحيفة الهدف

رانيا مأمون تفوز بجائزة القلم البريطانية للترجمة عن (تحت شجرة النيم)

أعلنت جائزة القلم البريطانية للترجمة (PEN Translates) فوز الكاتبة والروائية السودانية رانيا مأمون بجائزة هذا العام عن مجموعتها القصصية (تحت شجرة النيم) (Under the Neem Tree) في ترجمتها الإنجليزية. ورانيا مأمون، المقيمة في الولايات المتحدة، لها حضور أدبي بارز، صدرت لها عدة أعمال في الرواية والقصة والشعر، من بينها رواية (أبناء الشمس) التي تناولت أوضاع الأطفال المشردين، و(أوراق من الغربة) التي توثّق تجارب السودانيين في المهجر، إضافة إلى مجموعات قصصية وشعرية أخرى، منها (أصداء الليل) و(على حافة النيل)، والتي أسهمت في تعزيز حضور الأدب السوداني على الساحة العالمية. وقالت مأمون إن الفوز بالجائزة ليس مجرّد تكريم شخصي، بل يعكس إشادة بالأدب السوداني والعربي عموماً، مؤكّدة أن الترجمة الأدبية تشكّل جسراً ثقافياً يتيح للقراء التعرف على تجارب مختلفة من جميع أنحاء العالم. ويعد هذا الفوز خطوة مهمة لتعزيز حضور الأدب السوداني في المشهد الأدبي العالمي، وفتح آفاق جديدة أمام القراء لاكتشاف الأصوات الأدبية السودانية المعاصرة، مع التأكيد على الدور الإنساني والاجتماعي للكاتبة في دعم قضايا المجتمع عبر الثقافة والفن.


صلاح عوض الله النعمان يستعد لإصدار كتاب جديد حول جدل الثورة والأرض والانتماء

يستعد الكاتب والباحث والناقد صلاح عوض الله النعمان لإصدار كتابه الجديد بعنوان (جدل الثورة والأرض والانتماء)، عن دار الجندي للطباعة والنشر بالقدس المحتلة، وهو عمل نقدي يقدّم إضاءة فكرية وأدبية على عالم الكاتب الفلس.طيني غسان كنفاني، متناولاً قضايا الثورة والهوية والانتماء في سياقها الإنساني والسياسي والثقافي، ومن المقرّر صدور الكتاب قريباً بعد اكتمال مراحل الإعداد والطباعة. صلاح عوض الله النعمان من مواليد مدينة كوستي، وهو خريج معهد النفط ببغداد، وعمل أستاذاً بكلية الهندسة بجامعة الإمام المهدي، وينشط في الحقل الثقافي عضواً في رابطة الأصدقاء الأدبية ومنظمة كوستي للثقافة والفنون ونادي القصة السوداني. صدرت له عدد من الكتب، من بينها (الذكاءات المتعددة مشروع إنجاز عالمي)، و(الكتابة مشروع انحياز جمالي – دراسات في الرواية السودانية الحديثة)، إضافة إلى العمل السردي (حكايات صلح النجار)، كما يستعد لصدور أعمال أخرى قيد الطبع، من بينها (حكاوي الـ ح.رب والنزوح) و(صورة المرأة في الرواية السودانية)، مواصلاً حضوره في المشهد الثقافي.


أمل البنا تُبحر بـ(أشرعة الأمل) في معرض الشارقة

الشارقة: أبو بكر الجنيد – يونس المغربي

لعل من أجمل ما انطوت عليه فعاليات معرض الشارقة للكتاب (2025م) ذلك الحضور اللافت والإنجاز الكبير لدور النشر السودانية، وكلها ذات إنجازات كبيرة، إذ أثرت المعرض هذا العام بالعديد من مؤلفات الكتّاب ودواوين الشاعرات والشعراء. وكان من بين الإصدارات الحديثة التي أثارت اهتمام المتابعين وأضافت حضوراً نوعياً للمشهد الشعري ما جادت به قريحة شواعر السودان من دواوين ازدانت بها فعاليات المعرض. ومن بينها ما صدر عن دار الأجنحة للطباعة والنشر والتوزيع، لصاحبها الشاعر متوكل محمد أحمد زروق، وهو ديوان (أشرعة الأمل) بالعامية السودانية للشاعرة أمل منصور البنا. ولأن لكل إنسان من اسمه نصيباً، فقد تجلّى في تجربة الشاعرة الكثير من هذا المعنى، إذ تصوغ من الأمل نصوصاً شعرية وعزاءات إبداعية تبحر بـ(أشرعة الأمل) نحو برٍّ آمن يتّسع للمواساة ويخفّف وطأة الشجن. ويحفل الديوان بحضور قوي لذات الأنثى ووجدانها، حاملاً همومها الوجودية ومخاطبياً إياها بعمق، سواء كانت ذات الشاعرة نفسها أو النساء الأخريات، إذ تكتب لهن لتعزّز في داخلهن إحساساً أكثر صفاء بذواتهن. وجاءت نصوص الديوان مشبعة بالبساطة والحنية، حيث حضرت الأم والأب والوطن والحنين إليه، كما حضرت الصديقات، في مشاهد وجدانية قريبة من القلب. وبذلك تميّزت نصوص الديوان بنقل تجربة إنسانية عميقة تعكس رهافة حسّ الشاعرة وبساطة طرحها وقربه من النفس ومن تفاصيل الواقع. أمل البنا من مواليد مدينة ود مدني عام 1997، درست بكلية التجارة في جامعة النيلين، وتقيم حالياً في الشارقة، وقد بدأت علاقتها بالشعر في وقت مبكر.


نادي القصة ينظّم محاضرة حول (ثقافة السلام وبناء المجتمعات) في نيروبي

نظّم نادي القصة السوداني محاضرة ثقافية وأدبية بعنوان (ثقافة السلام وبناء المجتمعات) قدّمها الناقد حاتم يونس في العاصمة الكينية نيروبي، بالتعاون مع مؤسسة تلفزيون (الذي) ومنظمة الاعتدال للحوار وبناء السلام والتنمية. تناولت المحاضرة مفهوم السلام وعلاقته بالأدب والفلسفة، وناقشت دور الثقافة والفكر في بناء مجتمع متسامح يعزز الحوار ويواجه التطرف، مؤكّداً أن الأدب أداة لفهم الطبيعة البشرية وإعادة بناء جسور التفاهم بين الأفراد والمجتمعات. ويُعد نادي القصة السوداني من أبرز المؤسسات الثقافية في السودان، حيث يعمل على نشر وتطوير القصة القصيرة، ودعم الكفاءات الشابة، وخلق مساحات للنقاش والتبادل الفكري بين الأدباء والمهتمين من مختلف الأجيال.


ياسمين تطلق فيديو (نقّارة بلدنا) بالقاهرة

احتضنت العاصمة المصرية القاهرة الأسبوع الماضي حفل إطلاق فيديو كليب أغنية (نقّارة بلدنا) للفنانة السودانية الأصل، الأسترالية الجنسية، ياسمين إبراهيم، في أمسية احتفلت بالموسيقى السودانية وروحها الجماعية التي تمزج بين الإيقاع التراثي والتوزيع الموسيقي المعاصر. الفيديو الذي جرى تصويره قبل أكثر من عام واجه عدداً من التحديات الإنتاجية التي أخّرت ظهوره، غير أن فريق العمل واصل جهوده حتى خرج العمل بصورة بصرية تعبّر عن روح الأغنية ورسالتها التي تحتفي بالحياة اليومية وقيم المحبة والتكاتف داخل المجتمع. الأغنية كتب كلماتها خالد عباس، ووضع ألحانها وتوزيعها الموسيقي محمد الخاتم. وخلال حفل التدشين، قدمت ياسمين الأغنية مباشرة أمام الجمهور، فتفاعل الحضور مع كلماتها وإيقاعها المستلهم من تراث النقارة، وعقب حفل التدشين أصبح الفيديو متاحاً للجمهور عبر منصة (يوتيوب)، ليشكّل محطة جديدة في مسيرة ياسمين إبراهيم، التي تواصل تقديم الأغنية السودانية بروح معاصرة، حاملةً إيقاعاتها إلى جمهور أوسع في المنطقة والعالم، ومؤكدة أن الموسيقى قادرة دائماً على بناء الجسور بين الشعوب والثقافات.


الشاعرة السودانية أمل عمر تضيء سلسلة (إشراقات) لأدونيس

صدر بالأمس في بيروت للشاعرة السودانية أمل عمر ديوانها الجديد (بعد الكأس الثالثة) عن دار (كتب) للنشر، ضمن سلسلة (إشراقات) التي يختار نصوصها الشاعر والمفكّر أدونيس، لإبراز الأصوات الشعرية العربية المعاصرة ومنح الشعر الحر مكانه المستحق بعيداً عن القيود التقليدية. وأوضح أدونيس أنّ الغلبة للشاعرات تأتي لتجاربهن الأوسع والأعمق، مضيفاً: “الصوت الشعري القادم في العالم العربي سيكون من جهة الأنثى لما تحمله من فرادة وعمق إنساني لم يظهر بعد”. أمل عمر إبراهيم شاعرة سودانية تقيم في الولايات المتحدة، تكتب الشعر العمودي وقصيدة النثر الحديثة، وتحمل بكالوريوس العلوم الزراعية وماجستير العلوم البيئية، وقد تُرجمت نصوصها إلى الألمانية والإنجليزية والأمازيغية، وتشجع الشباب عبر مشروع (القارئ السوداني). من دواوينها السابقة: (أصداء الدروب)، و(حديث الليل والفرح)، و(ظلّ على حافة الانتظار)، و(أصوات مغتربة). ديوانها الجديد (بعد الكأس الثالثة) يثبت أنّ الصوت النسائي السوداني قادر على المنافسة وإثارة الإعجاب والمساهمة في مسيرة الشعر العربي المعاصر بروحه وجمالياته المتجددة.


(المجهول على متن الطائرة 111).. رواية ألمانية بالعربية

القاهرة: أماني محمد صالح

دُشنت بالمركز الثقافي النمساوي رواية (المجهول على متن الطائرة 111) للروائي الألماني فولفجانج مارتن روث، بترجمة د.إشراقة مصطفى، وذلك وسط حضور ثقافي وأدبي مهتم بالأدب المترجم. وشهد حفل التدشين قراءة مقاطع مختارة من الرواية باللغتين العربية والألمانية، مما أتاح للحضور مقارنة الإيقاع السردي بين النص الأصلي والنص المترجَم. كما تضمن اللقاء مداخلات ونقاشات ثرية حول الرواية، لا سيما تحديات الترجمة الأدبية من الألمانية إلى العربية. وفي مداخلتها، أوضحت د.إشراقة مصطفى أن اللغة الألمانية تعتمد على مفردات دقيقة ومحددة، في حين تتمتع اللغة العربية بمساحات تعبيرية أوسع، الأمر الذي دفعها إلى إثراء النسخة العربية بمشاعر وأحاسيس أكثر عمقاً واتساعاً مقارنة بالنص الأصلي، مؤكّدة أن هذا الأسلوب مسموح ومطلوب في ترجمة النصوص الأدبية ما دام يحافظ على روح العمل. الجدير بالذكر أن هذه الرواية تُعد العمل العاشر ضمن مشروع إشراقة مصطفى في ترجمة الروايات الأدبية إلى اللغة العربية. كما تضمن حفل التدشين فقرات غنائية وموسيقية قدّمها الفنان علي الزين، أضفت على الأمسية أجواءً فنية زادت من ثراء اللقاء وتفاعله.


علي جعفر العلّاق: غادرت بغداد إلى صنعاء كآخر الناجين من المذبحة

قال الشاعر العراقي علي جعفر العلّاق إنه غادر بغداد عام 1991 إلى صنعاء، كآخر الناجين من المذبحة التي شهدتها مدينته، مؤكداً أن تجربته الشعرية ارتبطت منذ البداية بصور ومجازات مستمدّة من واقعه الشخصي والذاكرة الجماعية للعراق والمنفى. وأوضح العلّاق أن الشعر عنده ليس مجرد نقل للأفكار، بل “فضاء داخلي تنبثق فيه الصورة والمجاز والإيقاع الداخلي للغة”، مشدّداً على أن اللغة هي جوهر تجربته الشعرية، ووسيلته الأساسية للتعبير عن الذات والواقع والذاكرة الجمعية. وأكد أن الأسلوب الشعري في أعماله يجمع بين الحس الوجداني والوعي الفلسفي، بين التجربة الفردية والانتماء للذاكرة العراقية والمنفى. وأضاف أن تجربته الطويلة في الكتابة والنشر ساعدته على صقل رؤيته الإبداعية ومواجهة التحديات التي يفرضها المنفى على الفنان، مؤكداً أن الشعر يظلّ دائماً وسيلة للتواصل مع الذات والمجتمع. وأشار العلّاق إلى أهمية اللقاء المباشر مع القراء والاحتكاك بالبيئة الثقافية في كل مكان عاش فيه، معتبراً أن الأمسيات الشعرية في صنعاء كانت من أهم المحطات التي صقلت تجربته الفنية وأكسبته قدرة على التعبير عن الواقع والذاكرة الجمعية بشكل حي ومؤثر. كما أشار إلى أن تجربته الطويلة في مجلة (الأقلام) ساعدته على توثيق مسار الشعر العراقي المعاصر وفهم آليات النقد والإبداع من الداخل، وهو ما انعكس بشكل واضح في بنيته الشعرية وأسلوبه الفني.


معرض دمشق الدولي للكتاب يعود بمشاركة واسعة بعد توقف طويل

تتواصل بالعاصمة السورية فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب في دورة استثنائية تمتد حتى 16 فبراير الجاري، في أول نسخة تُقام بعد التغيرات السياسية الأخيرة في البلاد واستئناف الأنشطة الثقافية الكبرى. وشهد المعرض، المقام في مدينة المعارض بدمشق، مشاركة أكثر من 500 دار نشر من نحو 35 دولة، وسط حضور جماهيري ملحوظ منذ الأيام الأولى، حيث أقبل الزوار على أروقة المعرض للاستفادة من تنوّع الكتب المعروضة بين الأدب والفكر والعلوم والتاريخ وكتب الأطفال، إضافة إلى عناوين وكتب كانت محظورة أو يصعب تداولها في الدورات السابقة. كما تحلّ قطر والمملكة العربية السعودية ضيفتي شرف لهذه الدورة، التي تتضمن ندوات وفعاليات ثقافية وأدبية تسعى إلى تنشيط الحياة الثقافية في سوريا، وفتح المجال مجدداً أمام الحوار والتنوع الثقافي بعد سنوات طويلة من الانكماش.


إعلان القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2026

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) الروايات الست في قائمتها القصيرة للدورة التاسعة عشرة، والتي تركز هذا العام على استحضار الماضي وعلاقة الذاكرة بالواقع. وضمّت القائمة: (غيبة مي) لنجوى بركات من لبنان، (أصل الأنواع) لأحمد عبد اللطيف من مصر، (فوق رأسي سحابة) لدعاء إبراهيم من مصر، (منام القيلولة) لأمين الزاوي و(أغالب مجرى النهر) لسعيد خطيبي من الجزائر، و(الرائي) لضياء جبيلي من العراق. وتتنوع الأعمال في تناول قضايا الذاكرة والحب والفقد والسلطة بأساليب سردية مختلفة، على أن يُعلن عن الرواية الفائزة في أبو ظبي يوم 9 أبريل المقبل.


محمد جابر يفوز بجائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي

أعلنت دائرة الثقافة في الشارقة فوز الفنان المسرحي محمد جابر بـ(جائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي) في دورتها التاسعة عشرة لعام 2026، تقديراً لمسيرته الممتدة لأكثر من خمسة عقود وإسهاماته في تطوير المسرح العربي. ويُعد جابر من أبرز الأسماء المسرحية العربية ممثلاً ومخرجاً، حيث قدّم أعمالاً تركت أثراً واضحاً وأسهمت في دعم حضور المسرح وتدريب أجيال جديدة من الفنانين. كما شارك في العديد من المهرجانات والعروض المسرحية العربية التي رسّخت مكانته في المشهد الفني. وتُمنح الجائزة سنوياً ضمن فعاليات (أيام الشارقة المسرحية) تكريماً لرواد المسرح العربي وإسهاماتهم الإبداعية.


اختتام المعرض السابع للفن الإفريقي المعاصر في مراكش

اختُتمت فعاليات النسخة السابعة من معرض 1-54 للفن الإفريقي المعاصر في مراكش خلال الفترة من 5 إلى 8 فبراير 2026، بمشاركة واسعة لفنانين وغاليريات ومؤسسات فنية من مختلف أنحاء القارة الإفريقية وشتاتها. وشهد المعرض، الذي يُعد أحد أبرز منصات الفن المعاصر في إفريقيا والعالم، مشاركة أكثر من 20 دار عرض تمثل 12 دولة، عُرضت فيها أعمال متنوعة تشمل الرسم، النسيج، الكولاج، الأعمال التركيبية والممارسات الفنية الهجينة. وقدّم المعرض رؤية شاملة للفن الإفريقي المعاصر كمساحة للتفكير في قضايا الهوية والذاكرة والتفاعل الاجتماعي، مع أعمال تناولت النسيج الاجتماعي والهشاشة والقدرة على الصمود والعلاقة بين الفرد وبيئته، إلى جانب حرية التعبير والخطابات النسوية. امتدت فعاليات المعرض إلى مختلف أحياء المدينة من خلال معارض فردية ومشاريع خاصة في متاحف ومؤسسات فنية، إلى جانب برامج دعم للفنانين الشباب، ما عزز تفاعل المشهد الفني المحلي مع الحضور الدولي. يُذكر أن معرض 1-54 تأسّس عام 2013 على يد ثريا الكلاوي، وأصبح منصّة دولية تجمع مؤسسات وصالات عرض من إفريقيا والعالم، وتنظم فعالياته سنوياً في لندن ونيويورك ومراكش، ويرمز رقمه (54) إلى عدد الدول التي تشكل القارة الإفريقية.


رحيل ثريا قابل.. رائدة الشعر السعودي التي جسّرت بين الكلمة والغناء

ودّع المشهد الثقافي السعودي والعربي، هذا الأسبوع، الشاعرة والإعلامية ثريا قابل، التي شكّلت صوتاً شعرياً نسائياً فريداً، وخلّفت إرثاً يمتد بين الشعر والغناء، مانحة للكلمة بعداً إنسانياً يتجاوز حدود النص الشعري. ولدت ثريا قابل في جدّة عام 1940، حيث شكلت الأزقّة القديمة والميناء وسور المدينة محيطاً ملهماً لنشأتها الفنية والوجدانية. ومن هناك نشأ وعيها الشعري والإنساني، وتبلورت رؤيتها. وفي عام 1963، أصدرت ديوانها الأول (الأوزان الباكية)، مسجلة بذلك أول ديوان شعري يحمل اسم شاعرة سعودية صريحة، لتؤسس لمسار شعري نسائي جديد، وتجعل من صوتها جسراً بين الشعر والغناء والإعلام، وهو إرث يتردّد صداه في المشهد الثقافي حتى اليوم. رحيل ثريا قابل يترك فراغاً كبيراً في الشعر النسائي العربي، لكنه يثري الذاكرة الثقافية بصوت ظل ينير مسارات الكلمة، ويمتد أثره بين الأجيال، داعياً المتلقين إلى قراءة الحياة بعمق وصدق.


المورد الثقافي يحتفل بعشرين عاماً من الثقافة والفن العربي ويطلق قاعدة بيانات شاملة

تحتفل مؤسسة المورد الثقافي هذا العام بمرور عشرين عاماً على تأسيسها منذ 2004 على يد مجموعة من الفنانين والفاعلين الثقافيين العرب، بهدف دعم الإنتاج الثقافي والفني وتعزيز المبادرات المجتمعية والإبداعية في المنطقة العربية. بدأت المؤسسة أنشطتها من القاهرة قبل أن تنتقل تدريجياً إلى بيروت بين 2015 و2017، لتصبح منصة عربية رئيسية تجمع الفنانين والمبدعين وتدعم العمل الثقافي المستدام. وعلى مدى العقدين الماضيين، وبالرغم من التحولات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية، ركّز المورد الثقافي على تعزيز الثقافة والفن كأدوات للتواصل المجتمعي، ودعم الفنانين والمبدعين الشباب، وإتاحة فرص العرض والتدريب، وتنفيذ مشاريع مجتمعية تدمج الثقافة في الحياة اليومية، وتعزز الحقوق الثقافية والحرية في التعبير، مع بناء شبكات تعاون إقليمية ودولية وتشجيع الابتكار والتجريب الفني. ومع الذكرى العشرين، أعلن المورد الثقافي عن إطلاق قاعدة بيانات مفتوحة توثق مسيرته منذ تأسيسه، لتكون مرجعاً للأرقام والإنجازات في دعم الإبداع والاحتفاء بالتنوع الثقافي، وتشجيع الباحثين والمبدعين على المشاركة في جمع وتحليل البيانات وتطويرها، بما يعزز السياسات الثقافية والذاكرة الجمعية للمنطقة العربية. تستند رؤية المورد الثقافي إلى الحقوق الثقافية والمشاركة المجتمعية، مع التركيز على التضامن الثقافي وإنتاج ممارسات يومية تحرّر الخيال وتدعم العمل الجماعي، لتكون هذه الذكرى نقطة انطلاق لممارسات ثقافية جديدة تدعم الفنانين والباحثين وكل من يسعى لإنتاج المعرفة ومشاركتها في المنطقة وخارجها.


ريهام عبد الغفور وأمينة خليل تحصدان جوائز الدراما في مهرجان المركز الكاثوليكي بدورته الـ74

أعلن مهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما، برئاسة الأب بطرس دانيال، نتائج جوائز الأعمال الدرامية للدورة الرابعة والسبعين، المقرر إقامة فعالياتها خلال الربيع المقبل، وذلك عن الإنتاجات التي عُرضت خلال العام الماضي. وشهدت الجوائز تقاسم الفنانتين ريهام عبد الغفور وأمينة خليل جائزة أفضل ممثلة في عمل درامي، حيث نالت عبد الغفور التكريم عن دورها في مسلسل (ظلم المصطبة)، بينما حصدت أمينة خليل الجائزة عن مشاركتها في مسلسل (لام شمسية). كما أعلنت إدارة المهرجان منح جوائز الريادة السينمائية لعدد من النجوم تقديراً لمسيرتهم الطويلة، وهم: خالد الصاوي، صابرين، رياض الخولي، والفنانة هدى رمزي، تكريماً لإسهاماتهم البارزة في السينما والدراما. وشدد القائمون على أن الجوائز تهدف إلى تشجيع الإبداع الفني والاحتفاء بالتميز في صناعة الدراما المصرية، وتعكس حرص المهرجان على تسليط الضوء على الأعمال التي تناولت قضايا اجتماعية وثقافية بجرأة وحرفية عالية. وأكدت إدارة المهرجان أن اختيار الفائزين تم وفق لجان تحكيم متخصصة، اعتمدت على المعايير الفنية والإبداعية وجودة الأداء التمثيلي، بما يعكس مستوى الإنتاج الدرامي خلال العام الماضي.


شاكيرا تشعل أجواء ختام جائزة السعودية الكبرى في جدة #ملف_الهدف_الثقافي

أعلنت الجهات المنظمة لسباق جائزة السعودية الكبرى عن مفاجأة فنية مميّزة، تتمثّل في إحياء النجمة العالمية شاكيرا حفل الختام الرسمي للحدث، على المسرح الرئيسي بحلبة كورنيش جدة، ضمن فعاليات السباق المقرر تنظيمه بين 17 و19 أبريل المقبل. ويُنتظر أن يشكل حضور الفنانة الكولومبية، الحائزة عدة جوائز (غرامي)، إضافة فنية كبيرة للحدث الرياضي، خاصة مع شهرتها العالمية بعروضها الحيّة المليئة بالطاقة والإيقاعات الراقصة التي جعلت أغانيها تتصدر قوائم الاستماع في مختلف أنحاء العالم. ومن المقرّر أن يقام الحفل مساء 19 أبريل، تزامناً مع ختام منافسات السباق، ليجمع الحدث بين أجواء المنافسة الرياضية وعناصر الترفيه الموسيقي في تجربة متكاملة للجمهور. ويعكس استقطاب فنانة عالمية بحجم شاكيرا المكانة المتنامية لمدينة جدة كمحطة رئيسية للفعاليات الدولية الكبرى، حيث باتت جائزة السعودية الكبرى منصّة تجمع بين الرياضة العالمية والعروض الفنية الرفيعة، بما يعزز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الترفيهية والرياضية العالمية.


وثائقي جديد يكشف تسجيلات نادرة لمايكل جاكسون

بدأ في بريطانيا عرض فيلم وثائقي جديد يتناول محطات حسّاسة في حياة نجم البوب الراحل مايكل جاكسون، ويتضمن تسجيلات صوتية تُبث للمرة الأولى، تكشف جانباً من أفكاره ومشاعره خلال الفترة التي سبقت محاكمته عام 2005. العمل الوثائقي، الذي يحمل عنوان (مايكل جاكسون: المحاكمة) ويتكوّن من أربع حلقات، أُنتج في لندن بواسطة شركة (وندرهود ستوديوز)، ويركّز على القضية التي واجه فيها جاكسون اتهامات بالاعتداء على القاصر غافين أرفيزو في مزرعته الشهيرة (نيفرلاند) بولاية كاليفورنيا، وهي القضية التي انتهت بتبرئته. ويتضمّن الفيلم مقتطفات صوتية للنجم الراحل يتحدّث فيها عن علاقته بالأطفال وشعوره تجاه محبة جمهوره الصغير، إضافة إلى تسجيلات أخرى تكشف جوانب شخصية من حياته، في إطار سعي العمل لتقديم قراءة أوسع لتأثير الشهرة والضغوط الاجتماعية والإعلامية على مسيرته. ويأتي عرض الوثائقي بالتزامن مع تصاعد الاهتمام بسيرة جاكسون، خاصة بعد إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم السيرة الذاتية (مايكل)، الذي يؤدي بطولته جعفر جاكسون، ابن شقيق النجم الراحل، والمقرر طرحه في دور العرض خلال أبريل المقبل. يُذكر أن مايكل جاكسون، الذي توفي عام 2009 إثر جرعة زائدة من مخدر البروبوفول، واجه خلال حياته عدة اتهامات مرتبطة بالتحرّش، انتهت إحداها بتسوية قضائية عام 1994، بينما برأته المحكمة في القضية الأشهر عام 2005.

#صحيفة_الهدف #ملف_الهدف_الثقافي #علي_جعفر_العلاق #معرض_دمشق_للكتاب #البوكر_العربية #محمد_جابر #مراكش #ثريا_قابل #المورد_الثقافي #شاكيرا #مايكل_جاكسون #٢٠٢٦

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.