مجدي علي
احتفى جمهور المثقفين والشعراء والفنانين مساء أمس في مقهى (بيت حبوبة) بعجمان، بتدشين ديوان الشاعر والصحفي الزبير سعيد الجديد (أسئلة الاحتراق الأخير)، الذي يضم 20 قصيدة تناولت حب الوطن، الإنسان، والجمال، وطرحت تساؤلات عميقة عن الفقد والذاكرة والمعنى. الزبير، الذي عُرف بعمق إحساسه وصدق كلماته، وصف الديوان بأنه محاولة لاستكشاف مسافة الاحتراق بين الإنسان وواقعه، حيث يتحول الألم إلى ضوء، والوجع إلى معنى. ومن بين أبرز قصائده، قصيدة (وطن مسافر)، التي تصوّر الحنين إلى الوطن رغم الغربة، والتمسك بالإنسان والأرض والقيم الإنسانية، مؤكداً أن الوطن يبقى دائماً هماً أولاً وآخراً. وشهدت الأمسية حضوراً لافتاً من زملاء الزبير في الصحافة والفن، حيث ألقى عدد من الشعراء والإعلاميين كلمات إشادة بالديوان، مؤكّدين أنه يقدم قيماً جمالية جديدة للمشهد الشعري، ويغرس الأمل في غد مشرق للوطن. كما أضفت الفقرات الموسيقية للفنان سيف الجامعة وأبو بكر سيد أحمد بعداً فنياً مميزاً للأمسية. أعرب الشاعر أزهري محمد علي عن سعادته بإصدار الديوان، مشيراً إلى أنه جاء في ظروف استثنائية في المهجر، وحمل معاني الخير والسلام، وأشاد بالزبير الصحفي الذي عُرف بالالتزام واحترام تجارب الآخرين، بعيداً عن الإثارة والشطط الإعلامي. يُذكر أن ديوان (أسئلة الاحتراق الأخير) يمثّل مرحلة جديدة في مسيرة الزبير سعيد، حيث جمع بين التجربة الصحفية والإبداع الشعري، مقدماً نصوصاً صادقة ومؤثرة، تحمل القارئ إلى أفق إنساني وجمالي متكامل، بعيداً عن الصخب، ومتجهاً نحو التأمل في جمال الحياة ومعانيها.
#صحيفة_الهدف #ملف_الهدف_الثقافي #الزبير_سعيد #أسئلة_الاحتراق_الأخير #شعر #إبداع_سوداني #عجمان #أزهري_محمد_علي #السودان #٢٠٢٦

Leave a Reply