#الهدف_أخبار
سكاي نيوز – تقارير
مراقبون حذروا من أن السودان بات منطقة جذب للتنظيمات الارهابية، في ظل السيولة الأمنية، وانتشار السلاح، وانهيار مؤسسات الدولة، وتدهور الاقتصاد، إضافة إلى جغرافيا شاسعة وحدود مفتوحة تسهل حركة المقاتلين وتهريب الأسلحة، مما يشكل بيئة مثالية لتفريخ الإرهاب.
وحسب موقع “ميدل إيست 24″، فإن طريقة إدارة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان للصراع، واستمراره في تشجيع الخيار العسكري، تفتح الباب أمام نشاط تنظيم “داعش” داخل السودان، وتهيئ بيئة ملائمة لظهور الجماعات المتطرفة.
وبحسب الموقع، فإن استمرار الحرب يتيح لتنظيم “داعش” فرصة التمركز داخل البلاد، وتحويلها إلى مركز للمقاتلين وشبكات الظل، محذرا من أن نجاح التنظيم في توسيع نفوذه داخل السودان سيقود إلى موجة جديدة من عدم الاستقرار الإقليمي.
وسبق أن تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو صادمة أظهرت مقاتلين سودانيين ينتمون إلى مليشيات وكتائب تقاتل إلى جانب الجيش، وهم يمارسون عمليات ذبح وبقر بطون ورفع رؤوس بشرية مفصولة، في مشاهد أعادت إلى الأذهان الأساليب الوحشية المعتمدة لدى تنظيمات إرهابية مثل “داعش” و”القاعدة” و”بوكو حرام” و”حركة الشباب الصومالية”.
وكان تنظيم “داعش” قد دعا في إصداره الأسبوعي “النبأ” مطلع نوفمبر من العام الماضي، إلى “الجهاد في السودان”، موجها دعوة صريحة للمقاتلين الأجانب للهجرة إلى البلاد.
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو حذر من إمكانية تحول السودان إلى بؤرة لنشاط الإرهابيين وملاذ آمن لهم، في تنبيه جاء ضمن موجة قلق دولي متصاعد من عودة السودان إلى وضع شبيه بتسعينات القرن الماضي، حين تحوّل إلى مركز للجماعات المتطرفة.
تقارير استخباراتية وأممية
ونقلت تقارير عن مكتب الاستخبارات الوطنية الأميركي، الجهة المنسقة لعمل وكالات الاستخبارات الأميركية، أن تقرير التهديدات السنوية لعام 2024 حذر من تحول السودان إلى “بيئة مثالية” للشبكات الإرهابية والإجرامية الدولية، ومن خطر تمدد الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى خارج الحدود.
تقارير أممية صادرة في يوليو 2023 قدرت عدد عناصر تنظيم “داعش” في السودان بما بين 100 و200 شخص، مع توظيف أرباح شركاتهم في تمويل عمليات التنظيم في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل، بالاعتماد على استقطاب شباب متأثرين بالانهيار الاقتصادي والاجتماعي.

Leave a Reply