فى الذكري 63 لعروس ثورات البعث في العراق 8شباط/فبراير-14رمضان1963

صحيفة الهدف

يا أبناء العراق وجماهير أمتنا

▪️نستذكر قيم عهد البطولة التي كانت مهماز كوكبة مفجريها، حين ادلهم دجى دكتاتورية عبد الكريم قاسم وحلفائه الشعوبيين التي انحرفت عن مبادئ ثورة 14تموز/يوليو 1958، التي فجرتها القوى القومية والوطنية العراقية والضباط الوطنيين، التي أعلنت الجمهورية العراقية على أنقاض الملكية.

▪️إن روح العنفوان الوثابة التي دفعت قيادة البعث، يتقدمهم القائد المؤسس ميشيل عفلق للتطوع عام 1948 دفاعًا عن فلسطين كقضية مركزية للأمة في وعي البعث والبعثيين منذ بواكير التأسيس، هي ذاتها التي تمثلت في الرعيل الأول للبعثيين وقيادتهم في العراق، حيث أقدمت كوكبة من مناضليه في وثبة خلاقة إنهاء حكم الدكتاتورية الغارق فى معاداة القومية العربية والطائفة والنزوع الفردي السلطوي  وسياسة المحاور والتبعية الاقتصادية لانتزاع العراق جمجمة العرب من انتمائه القومي في 8شباط/فبراير-14رمضان 1963 مستمدين من شهر رمضان الفضيل معاني التضحية والفداء. التي لخصتها مقولة القائد الشهيد الأمين العام ( روح رمضان كانت أكبر اقتحامية وعقل تموز كان أنضج، روح رمضان اقتحامية في نمط من عنفوان العرب في صدر الرسالة).

▪️إذ لم يكتف الدكتاتور قاسم بالحملة الشعواء على القوى الوطنية والقومية، التي شاركت في صنع الثورة ومصادرة الحريات ومنع قيام الأحزاب، باستثناء حليفه الحزب الشيوعي، وإنما منع قيام البرلمان وحال دون التوجه الشعبي بانضمام العراق إلى الوحدة مع الجمهورية العربية المتحدة(مصر وسوريا) ، وقطع علاقات العراق مع العديد من الأقطار العربية، بل وصل به العداء إلى إلغاء عضوية العراق في جامعة الدولة العربية مقابل تذكيته ورفع مناسيب الطائفية والتمييز القومي، وحماية مصالح امتيازات الشركات الأجنبية المستحوذة على ثروات العراق النفطية والمعدنية، مما انعكس في زيادة معاناة المواطنين والفقر والأمية وتردي الخدمات.

▪️إن من أهم مآثر ثورة  عروس الثورات 8 شباط بالرغم من انتكاستها بعد مدة قصيرة في نوفمبر من ذات العام، إنها تمثل أول ثورة شعبية يقودها البعث بالتحامه بالجماهير، َواستطاعتها فرض توق الجماهير الشعبية وإرادتها في الحرية والسيادة الوطنية بالرغم من اختلال موازين القوى وطنيًا وقوميًا، وتنجزلمصلحة الشعب إنجازات عظيمة، إضافة إلى كشفها المبكر لتأثير وحجم قوى الثورة المضادة إقليميًا ودوليًا، غير كونها، بروحها الاقتحامية وبنةاحها والتفاف شعب العراق حول راياتها، الممهدة لثورة 17-30تموز/يوليو1968، التي غيرت وجه العراق ونقلته إلى مصاف الدول المتقدمة، بتنمية انفجارية متوازنة كان شعب العراق وسيلتها وغايتها بآفاق قومية تحررية، محدثة بمنجزاتها ولأول مرة في التاريخ العربي الحديث ميزان قوى لمصلحة الأمة وقضيتها المركزية والنضال التحرري.

▪️في ذكراها الثالثة والستين نستذكر مٱثرها وفعلها الاقتحامي الذي يستمد منه جموع البعثيين في العراق والوطن العربي وقوى النضال التحرري معاني الإمساك بجزوة المبادئ ضد كل عوامل التفتيت والتجزئة ونهب مقدرات الأمة وثروات شعبها، والمحاولات الخائبة لاجتثاث البعث واسكات صوت المقاومة الباسلة. التي جدد العهد النضالي بها المؤتمر  القومي الثالث عشر، الذي أكدت، فيما أكد، على حيوية الأمة العربية، والجدارات النضالية والتنظيمية لحزبها الطليعي، واستجاباته الواسعة في استيعاب التحديات المعاصرة، على صعيد العراق، والوطن العربي والمصير الإنساني، والانتقال به من رد الفعل إلى المبادرة والوعي الاستباقي.

▪️ التحية والإجلال لقادة البعث ومناضلية وشهداءه، رواد 14 تموز1958 ومصححيها في 8 شباط 1963 ومنضجيها في يوليو/تموز 1968

▪️ التهنئة والاعتزاز للرفيق المناضل أبو خليل عضو القيادة القومية وأمين سر قيادة قيادة قطر العراق وأعضائها ومناضلي وشعب العراق  في ذكراها الثالثة والستون

▪️ النصرلأمة الرسالة والخلود لشهدائها الأكرم منا جميعًا

▪️والخزى والهزيمة لأعدائها والطامعين في ثرواتها ومواردها.

وإلى الأمام.

حزب البعث العربي الاشتراكي(الأصل)

قيادة قطر السودان

2026/2/9

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.