#اغ.تيال_سيف_الإسلام_القذافي #يعني_زيادة_التوتر_في_ليبيا #ويهدد_الوحدة_الليبية

صحيفة الهدف

بقلم الرفيق الدكتور أحمد شوتري عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي

أمين سر قيادة قطر الجزائر

🟥منذ 2011 تاريخ سقوط نظام الرئيس معمر القذافي، ومقتله، عن طريق الحلف الأطلسي بقيادة فرنسا،  والتعاون مع جهات ليبيا في الداخل. دخلت ليبيا في دوامة الصراعات العشائرية  والمناطقية، بتغذية أجنبية مختلفة : منها ماهو غربي وص.هيوني، ومنها ماهو عربي، وتحديدًا خليجيًا.

في ظل تلك الظروف حاول سيف الإسلام القذافي إيجاد أرضية تفاهم مع جميع الأطراف، أو على الأقل مع أغلبها، لما يملكه من إمكانيات مادية، وخبرة في الحكم إلى جانب أبيه، لكنه لم ينجح بسبب التدخلات الأجنبية بالدرجة الأولى، أو بسبب عودة شبح حكم القذافي نفسه، وجاء مق.تل سيف الإسلام لتزيد في هذه الوضعية تأزمًا، لأن سيف ينتمي إلى قبيلة لها وزنها في المجتمع الليبي، بامتدادها في نسيجه، وأنصاره من نظام أبيه وهم كثر ومعتمدين عليه في استرجاع السلطة.

إذا هناك عاملان رئيسيان هما : العامل العشائري والعامل المصلحي، وهذه الأسباب كما قلنا سيزيد تغييب سيف الإسلام بالاغ.تيال، الوضع تأزمًا وتشرذمًا، و ربما احترابًا لاسمح الله.

لكن السؤال الأكثر أهمية أمام هذه الحالة، التي تعيشها ليبيا هو من الق.اتل وماهي دوافعه؟

المعلومات إلى حد الآن غير متوفرة، لكن إذا حاولنا الاستنتاج فإننا نجد :

أولًا : أن الدوافع قد تكون سياسية بالدرجة الأولى، وعليه فالق.تلة أي كان اتجاههم لايرغبون في بقاء سيف حيًا، لأنه لايخدم مصالحهم، لما يملكه من إمكانيات مادية وامتدادات عشائرية وعلاقات مع دول الجوار أو غيرها.

ثانيًا:ربما يكون الق.تلة لهم علاقات بالدول الغربية لزيادة التوتر في الساحة الليبية لتسهيل عملية تقسيم ليبيا.

ثالثًا: قد تكون الجهة التي قامت بهذا العمل هي الحركات الإسلامية الليبية التي تطمع بالاستفراد بالسلطة، لأنها ترى نفسها أنها أكثر من غيرها قدمت تضحيات في عهد الرئيس معمر القذافي.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.