غرامي 2026.. تألق فني وجدال سياسي.. وأوليفيا دين أفضل فنانة
فازت بيلي إيليش بجائزة أغنية العام عن (وايلد فلاور)، بينما نالت أوليفيا دين جائزة أفضل فنانة جديدة، تقديرًا لمسيرتها المتصاعدة من شوارع لندن إلى النجومية العالمية، خلال الدورة الثامنة والستين لجوائز غرامي في لوس أنجلوس، التي شهدت مزيجًا من التألق الموسيقي والجدل السياسي. وفي مفاجأة بارزة، فاز الدالاي لاما الرابع عشر بجائزة غرامي في فئة الكتاب الصوتي والسرد عن كتابه (تأملات قداسته الدالاي لاما)، متفوقًا على منافسين بارزين، وتسلم الجائزة نيابة عنه روفوس وينرايت. واعتبر الدالاي لاما الجائزة اعترافًا بالمسؤولية الإنسانية المشتركة، بينما اعتبرت الصين التكريم تدخلًا سياسيًا، مؤكدة أن الدالاي لاما شخصية منفية تمارس أنشطة انفصالية. كما حققت موسيقى الكي بوب حضورًا لافتًا بفوز أغنية (غولدن) لفرقة (ديمون هانترز) بجائزة أفضل أغنية مكتوبة لوسائل الإعلام المرئية، وذهبت جائزة أفضل فيلم موسيقي إلى (ميوزيك فور جون ويليامز)، ليحصل ستيفن سبيلبرغ على أول غرامي في مسيرته ويضيفه إلى سجله الحافل بالجوائز. وتظل جوائز غرامي، منذ تأسيسها عام 1959، معيارًا دوليًا للتميّز الفني، تجمع بين الفن والموسيقى وأحيانًا رسائل العالم الكبرى.
===
كاورو ياماموتو: الأدب الفلس.طيني يجذب القارئ الياباني ويقرب الثقافات
قالت المترجمة والمستشرقة اليابانية كاورو ياماموتو إن الأدب الفلس.طيني يساعد القرّاء اليابانيين على فهم المعاناة الإنسانية بعيدًا عن الصور النمطية والسياسية، مؤكدة أن الرواية الفلس.طينية تنقل تجربة شعبها بصدق، ما جعل الإقبال عليها يزداد بعد أحداث السابع من أكتوبر الأخيرة. وأضافت أن التفاعل مع النصوص الفلس.طينية في اليابان يتجاوز البعد السياسي، إذ يجد القرّاء فيها قصصًا إنسانية قريبة من وجدانهم، وهو ما يسهّل بناء جسور ثقافية بين المجتمعين. واستعرضت ياماموتو، في حوار مع (اندبندنت عربية)، تجربتها في ترجمة الأدب العربي إلى اليابانية، مع تركيز خاص على الأدب الفلس.طيني الذي حظي باهتمام واسع لدى القراء اليابانيين، خصوصًا أعمال غسان كنفاني مثل (رجال في الشمس) و(عائد إلى حيفا). وأشارت إلى أن رحلتها مع الأدب العربي بدأت بدراسة الشعر الجاهلي في جامعة طوكيو، قبل أن تتجه إلى الرواية الحديثة، حيث ترجمت مؤخرًا رواية (تفصيل ثانوي) للكاتبة الفلس.طينية عدنية شبلي، التي لاقت نجاحًا كبيرًا في اليابان. كما شاركت في تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية، معتبرة أن الأدب العربي المترجم يمثل وسيلة مهمة لبناء جسور معرفية بين اليابان والعالم العربي. وتؤكد ياماموتو أن القضية الفلس.طينية تحظى باهتمام ملحوظ في الأوساط الثقافية اليابانية، وأن الأدب الفلس.طيني يعد من أكثر النصوص العربية قدرة على تعزيز التفاهم الإنساني بين الشعبين بعيدًا عن الانحيازات السياسية المباشرة.
===
رانيا فريد شوقي ويحيى الفخراني في حفل توقيع كتاب لميس جابر (وتلك قصة أخرى)
شهدت قاعة هيكل بمؤسسة الأهرام حفل توقيع كتاب (وتلك قصة أخرى) للدكتورة لميس جابر، بتنظيم مركز الأهرام للترجمة والنشر، بحضور الفنانة رانيا فريد شوقي والفنان يحيى الفخراني وعدد من الشخصيات الإعلامية والثقافية. ونشرت رانيا فريد شوقي عبر حسابها على إنستجرام صورًا من الحفل وعلقت: “أحلى حاجة إن الواحد يكتب اللي الزمن ما عرفش يمحيه. حكايات اتعاشت قبل ما تتكتب، مبروك حبيبتي لميس، أسلوبك في الحكي ليه روح خاصة”. وأكدت أن الكتاب مهم للأجيال الجديدة لما يقدمه من خبرة حياتية وقيم إنسانية. وقدمت لميس جابر لمحة عن محتوى الكتاب، مؤكدةً أنه تجربة حياة قبل أن يكون مجرد سرد. وجمعت فيه تفاصيل سنوات التكليف الطبي في المنيا وقنا، مستعرضةً ملامح الناس والمكان، وقيمت التجربة الإنسانية والعمل الشاق الذي واجهته أجيال سابقة. كما استرجعت لحظة محورية من يوم 5 أكتوبر 1973، حين لم تتمكن من العودة إلى القاهرة لتشهد أحداث ح.رب أكتوبر مباشرة، فاضطرت لمتابعة الأخبار عبر الصحف في قفط. الفنان يحيى الفخراني أشاد بالكتاب واستعاد بعض الوقائع التي عاشها في بداية زواجه، مشيرًا إلى شجاعة ومهارة لميس جابر العملية، مثل واقعة في الصعيد حيث وجده ممسكًا بخناق رجل أثناء تأديتها عملها في ظروف حساسة. ويأتي الكتاب بوصفه عملاً واقعيًا يسرد تجربة طبيبة شابة في الصعيد، ويبرز العلاقات المجتمعية والتحولات الاجتماعية في فترة حرجة من تاريخ مصر.
===
(سينرز) يحطم الرقم القياسي لترشيحات الأوسكار و(صوت هند رجب) يتقدّم
أعلنت أكاديمية الأوسكار، عن ترشيحات الدورة الـ98 لجوائز الأوسكار، حيث حطم فيلم الرعب التاريخي (سينرز Sinners) الرقم القياسي بعدد الترشيحات، بحصده 16 ترشيحًا في مختلف الفئات، من بينها جائزة أفضل فيلم، متجاوزًا الرقم السابق البالغ 14 ترشيحًا المسجّل باسم أفلام مثل (آل أباوت إيف) و(تايتانيك) و(لا لا لاند). وتدور أحداث سينرز، الذي أخرجه راين كوغلر، في جنوب الولايات المتحدة خلال ثلاثينيات القرن الماضي، ويزخر بأجواء موسيقى البلوز، ويروي قصة توأمين يحاربان قوى خارقة للطبيعة وظروف التمييز العنصري، وحصد مايكل بي. جوردان ترشيحًا عن فئة أفضل ممثل عن دوره فيه، إضافة إلى ترشيحات في السيناريو والموسيقى التصويرية وفئات أخرى. كما شهدت القائمة حضور فيلم “صوت هند رجب” للمخرجة التونسية كوثر بن هنية ضمن الأفلام الأجنبية المرشحة، ما يعكس تنوع الإنتاج السينمائي الدولي لهذا العام. وسيُقام حفل توزيع الجوائز في 15 مارس المقبل.
===
تصوير (صحاب الأرض) في معبر رفح
يواصل فريق عمل المسلسل الرمضاني الجديد (صحاب الأرض) تصوير عدد من مشاهده في معبر رفح من الجانب المصري، في محاولة لتجسيد جانب من المأساة الإنسانية التي يعيشها الفلس.طينيون في ظل الظروف الراهنة. وتُظهر المشاهد محاكاة للحياة اليومية في محيط المعبر، في إطار درامي يسعى لنقل واقع المعاناة الإنسانية إلى الشاشة. المسلسل من بطولة إياد نصار، ومنة شلبي، وعصام السقا، ويُنتظر عرضه ضمن السباق الدرامي لشهر رمضان.
===
مهرجان المنداري الثالث يحتفي بالتراث ويعزز التواصل في جنوب السودان
احتضنت مقاطعة تيركيكا بالولاية الاستوائية الوسطى في جنوب السودان، مهرجان المنداري الثالث، أكبر الأحداث الثقافية السنوية في المنطقة، خلال الفترة من 16 يناير 2026، بمشاركة واسعة من مواطني جنوب السودان من داخل وخارج جماعة المنداري، إلى جانب حضور رسمي رفيع المستوى شمل حاكم الولاية ونائبة رئيس الجمهورية وممثلي الرئيس ووزراء وأعضاء برلمان ودبلوماسيين. تميز المهرجان بعروض ثقافية زاهية تشمل الأزياء التقليدية وطقوس الرعي والرقصات والمصارعة التقليدية، فيما تشكل الأبقار الطويلة القرون محور الهوية المندارية، رمزًا للصلابة والمعرفة التقليدية التي صمدت عبر أجيال رغم النزاعات الحديثة. كما حظي الشباب بحضور مفعم بالحيوية، حيث تفاعلت الجماهير مع الأنشطة الثقافية والاحتفالات الفنية، لتتحول الساحة إلى فضاء نابض بالحياة يعكس التنوع الثقافي في جنوب السودان. ويبرز المهرجان السنوي كمنصة للتواصل بين مختلف الجماعات الإثنية وتعزيز الوعي بالهوية المشتركة، إلى جانب المساهمة في تعزيز السياحة التراثية وبعث رسائل الأمل والوئام بين المجتمعات المحلية.
===
انطلاق «Voices and Visions of Sudan» في لندن.. سينما سودانية تعكس الذاكرة والهوية
أطلقت مؤسسة الماس للفنون في لندن فعالية (أصوات ورؤى السودان: انعكاس سينمائي)، وهي منصة سينمائية تسلط الضوء على التجربة السودانية عبر الأفلام الوثائقية والروائية التي تستكشف الذاكرة والهوية والصراعات الاجتماعية والسياسية في السودان. وتتضمن الفعالية، التي انطلقت في يناير 2026، عروضًا لأفلام سودانية قديمة وحديثة، إلى جانب جلسات نقاش مع مخرجين وفاعلين في السينما الأفريقية والعربية، في محاولة لاستعادة السرديات السودانية بصريًا وتسليط الضوء على تاريخ البلاد من منظور سينمائي متعدد الطبقات. وتتناول الأفلام موضوعات مختلفة، منها توثيق الثورة وتداعياتها، وتجارب النزوح والهجرة، إضافة إلى استحضار التراث والذكريات الجماعية، ما يوفر فرصة للجمهور البريطاني والأوروبي للتعرف على الفيلم السوداني وإبداعاته النادرة في هذا السياق. ويُنظر إلى الفعالية كجزء من جهود أوسع لتعزيز حضور السينما السودانية على الساحة الدولية، وتوسيع قاعدة المتلقين خارج حدود السودان، فضلاً عن فتح آفاق تعاون بين صناع السينما السودانية والمجتمعات الفنية العالمية. وتستمر الفعالية حتى نهاية فبراير 2026، بمشاركة جمهور واسع من عشاق السينما والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي الأفريقي والعالمي.
#ملف_الهدف_الثقافي #فلس.طين #السودان #غرامي #أوسكار #سينما #تراث #صحيفة_الهدف #أدب_المقاومة #الثقافة_العربية #جوائز #فنون

Leave a Reply