بقلم/أ. علي الدوش
هو مثلًا يقال لمن يعتصر ألمًا لا يفارقه أَو أن يأتيه نوبة تلو أخرى
فآلام الشعب السوداني تعددت حسب سياقات الراهن حوله، التي تنعكس من خلالها معاناة الح.رب التي ظلت تأخذ أشكالًا متعددة ومتطورة في معانيها البعيدة والقريبة
فمع تجاوز المعاني القريبة من مسغبة وانفراط لعقد الأمن على الصعيد المحلي وفقدان للهوية والأهلية في دوائر النزوح واللجوء
هناك معاناة بعيدة تلقي بظلال كثيفة من خلف الكواليس تتمثل في تماهي المنظمات الدولية مع معطيات الح.رب بأفقيها البعيد والقريب باستمراء حالة اللا دولة المفروضة في الواقع السوداني فحالة اللا دولة عمل خطط له بعناية من عقول متفوقة على عقلية طرفي الصراع في السودان حيث اتخذ المطبخ الدولي من طرفي الح.رب طروادة لبرنامج يكتمل بتحركات الطرفين، وإن بدا يظهر على اختلاف، وصل حد الاق.تتال على منافذ السيطرة على مراكز السلطة والنفوذ
فلكل طرف دور يؤديه بعنابة بوعي منه كان ذلك أو بدونه
فعندما يفقد المواطن أمنه يسعى للبحث عن براح يؤمن فيه حياته دون النظر إلى عدم استقراره، الذي يفقده إرثه التاريخي والاجتماعي والتقافي علاوة على جغرافيته التي تربى عليها وما غرسته في جيناته بين أطلالها التي دمرتها الح.رب
وهو يبحث عن بارقة أمل تفضي إلى سواحل يسودها الأمن والأمان تنطلق نوارسها بأبجديات الحياة الهادئة المستقرة
وبين كل هذه المعتركات تأتينا بوادر المبادرات مبتورة النتائج بشكل حتمي حيث كل مبادرة تأتي وهي حاملة في طياتها احتياطي فشلها المرجو،
الذي يزيد مشاهد حل الأزمة إغراقًا أمام فض النزاع بالصورة السلميىة التي تتيح فرص البلسم الشافي لما يحس به الشعب من التردي الحاصل جراء تفاقم أزماته دون بزوغ حل مرئي في الأفق.

Leave a Reply