الدكتور علي الموسوي

صحيفة الهدف

إن أهم ما أنجزه الفكر العربي في القرن الماضي هو أدلجة الفكرة القومية على يد المناضل الخالد الكبيرالأستاذ ميشال عفلق ورفاقه الأوائل. وتحؤلت هذه الفكرة إلى هدف يحتاج إلى أداة نضالية فكان البعث العظيم هو تلك الأداة،  التي رفعت الغمل النضالي إلى أرقى صوره بتشكيله تنظيمًا قوميًا بقيادة موحدة (القيادة القومية) التي أصبحت صمام أمان لوحدة الحزب وصواب رؤيته للعمل في الأقطار العربية ضمن رؤية قومية.

هذه القيادة رعت وحمت الحزب من كل التشوهات والانزلاقات  والفردية والانتهازية ومهالك السلطة والحارس لأهداف أمة العرب لعقود طويلة

وأيًا تكن المصاعب التي يتعرض لها الحزب في كافة أقطار الأمة، التي ما هي إلا انعكاس لما تتعرض له الأمة من تآمر،

ورغم كل ذلك تبقى القيادة القومية تمثل الروح للجسد البعثي مهما كانت الظروف ظالمة والرياح عاتية

وما حصل في الآونة الأخيرة من انعقاد المؤتمر القومي الثالث عشر ما هو إلا الرد الحاسم على كل الأبواق، التي حملت لواء إجتثاث البعث فكان هذا المؤتمر صفعة حاسمة في وجه كل المشككين بقدرة وروحية هذا الحزب على الانبعاث وقدرته على عقد مؤتمر قومي تجلت فيه روحية الأمة ووحدتها  الاستمرار بالعطاء مقدمًا الشهداء على مذبح وحدة الأمة وصيانة كرامتها ووحدته التنظيمية، التي تجلت بأحلى صورها بعقد هذا المؤتمر

فمن وحي انعقاد هذا المؤتمر ألف تحية لشهداء البعث شهداء الأمة والشكر لكل الرفاق الذين ساهمو بانعقاد هذا المؤتمر، الذي شكل انعقاده آمالًا كبيرة لنصر هذه الأمة وصوابة شعار حزبنا بالوحدة والحرية والاشتراكية

عاشت الأمة

الرحمة للشهداء

عاش البعث

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.