السودان وضياع الطفولة في ركام الح.رب

صحيفة الهدف

.. ود الأغبش…

​ إن زج الصغار في معارك ق.تالية وهم غير مدربين جسديًا أو نفسيًا يسلبهم حقهم في الأمان والتعليم ويضعهم في مواجهة أهوال تفوق قدرة البالغين على التحمل.

​غياب الخبرة العسكرية من الناحية العملية الشخص غير المدرب في بيئة ق.تالية لا يمثل قوة عسكرية بل يتحول إلى ضحية محققة حيث يفتقر لمهارات البقاء الأساسية والتعامل مع السلاح أو التضاريس.

​الآثار النفسية طويلة الأمد حتى في حال النجاة الجسدية فإن الندوب النفسية الصدمات النفسية، التي يخلفها الق.تال في هذا السن غالبًا ما تكون دائمة ويصعب علاجها

​نصيحة في التعامل مع هذا الواقع

​التوعية المجتمعية لا بد من تعزيز الوعي داخل الأسر والمجتمعات المحلية بأن حماية الأطفال من الانخراط في النزاع هي مسؤولية أخلاقية ودينية قبل أن تكون قانونية هؤلاء الأطفال هم مستقبل البلاد وضياعهم هو ضياع لهذا المستقبل

​التوثيق والمناشدة من المهم جدًا أن تقوم المنظمات الحقوقية والمدنية بتوثيق هذه الحالات للضغط على الأطراف المتنازعة لالتزام القوانين الدولية، التي تحظر تجنيد القاصرين أو الزج بهم في الصفوف الأمامية

​توفير البدائل في أوقات الح.روب يندفع الصغار أحيانًا بدافع الحماس أو الحاجة المادية. توفير مساحات آمنة برامج تعليمية أو حتى دعم إغاثي للأسر قد يقلل من احتمالية دفع الصغار إلى جبهات الق.تال

​النداء للعقلاء يجب توجيه الخطاب لكل من له سلطة أو تأثير لإيقاف هذه الممارسات فالح.روب تبنى على أكتاف الرجال المدربين وليس على براءة الأطفال الذين لا يدركون حجم الخطر

​إن حماية هذا الجيل هي المهمة الأكثر إلحاحًا الآن لأن  منطقة كردفان أو أي بقعة أخرى في السودان تحتاج إلى سواعد هؤلاء الشباب لتعميرها غدًا  وليس لفقدانهم اليوم.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.