الخرطوم: الهدف
أكد الناطق الرسمي باسم حزب البعث العربي الاشتراكي المهندس عادل خلف الله في تصريح لـ”الهدف” أن مخرجات المؤتمر القومي الثالث عشر تمثل تدشيناً لمرحلة جديدة من “الفعل النضالي الاستباقي” الذي يتجاوز رد الفعل الذي ساد ردحاً من الوقت إلى المبادرة التاريخية القائمة على إدخال الجماهير والقضية القومية في صلب مفردات النضال اليومي وفي قلب الصراع السياسي والاجتماعي والانتقال بأدواته من موقع الانكفاء والتلقي إلى الفعل النضالي المنظم ونحو آفاق “الجبهة الشعبية العريضة”.
وأوضح خلف الله أن حزب البعث، الذي جاء انعقاد مؤتمره القومي الثالث عشر دليلاً على حيوية الأمة وعافية طلائعها التحررية تزامناً مع اشتداد العدوان على العديد من أقطارها الذي يباشره العدو الصهيوني والتكالب على ثرواتها ومواردها وممراتها المائية والتي أطلق عليها المؤتمر “الإطباق الشامل” الذي تغذيه التدخلات الإقليمية والدولية إلى جانب الحـ.ـروب ومنها الـ ح.رب العبثية في السودان التي توشك من إكمال عامها الثالث، وتفلت النظام الأمريكي من قواعد وقوانين الشرعية الدولية، وانطلاقاً من كل ذلك، يرى حزب البعث في العمل الجبهوي ضرورة وجودية لمواجهة مشاريع التفتيت والاحتـ.ـلالات الإقليمية، ويؤشر على أهمية موقفه الذي تبناه منذ ما قبل حـ.ـرب 15 أبريل 2023م بالدعوة لبناء الجبهة الشعبية العريضة للديمقراطية والتغيير، ليجيء المؤتمر القومي مؤكداً على أولويتها قومياً ووطنياً.
وأشار الناطق الرسمي إلى أن استراتيجية وبرنامج العمل ترتكز على “ثنائية التحرير والتغيير”، حيث لا يمكن الفصل بين مقاـومة التدخلات الخارجية وبين النضال الواسع لبناء “الدولة المدنية” القائمة على المواطنة المتساوية والتعددية والتداول السلمي للسلطة والعدالة الاجتماعية والفصل بين السلطات وسيادة القانون، وأضاف: “انفتاح حزب البعث جبهوياً وجماهيرياً ليس توجهاً تكتيكياً أو طارئاً، بل هو التزام استراتيجي بمبدأ الديمقراطية كناظم للحياة السياسية وبالحلول السلمية لقضايا النضال الوطني وتعزيز مقاـومة الاحتـ.ـلال والتدخلات الخارجية والتطبيع بحسبانه طريقاً تراكمياً محققاً للصمود وللانتصار والحفاظ على البنيان الوطني موحداً، واعتبار أي تهديد لوحدة أي قطر عربي هو تهديد مباشر للأمن القومي العربي وهو ما يحفز لبذل المزيد من الجهود والمبادرات الوطنية الرامية لوضع حد للـ ح.رب وفضح وتعرية خطاب أطرافها ومموليها، الرامي لتحويلها لـ ح.رب استنزاف، لا يجني شعبنا منها سوى الدمار والخراب وتبديد ثرواته وتهديد وحدته واستقراره، بمزاعم الحسم العسكري، عبر صب كل الطاقات والجهود في مجرى تشكيل الجبهة الشعبية العريضة، لوقف الـ ح.رب وإعادة الإعمار، وللديمقراطية والتغيير”.
وشدد خلف الله على أن مناضلي الحزب وجماهيره سيعملان على ترجمة هذه الموجهات عبر فتح حوارات شاملة مع كافة القوى الوطنية والتحررية التي تلتقي في أهدافها مع مشروع “الاستنهاض القومي والوطني والوفاء للشهداء ولمبادئ انتفاضة ديسمبر ذات الأفق الثوري، مؤكداً أن حماية الدولة الوطنية ووحدة وسيادة السودان من الانهيار والتقسيم الجهوي هي الأولوية القصوى للحزب بوقف الـ ح.رب، دون شروط، واستعادة الديمقراطية التعددية واستدامتها بالتنمية المتوازنة والعدالة الاجتماعية، في المرحلة الراهنة، وصولاً إلى بناء ميزان قوى شعبي قادر على استعادة المبادرة وصناعة القرار القومي والوطني المستقل لاستكمال مهام ما بعد الاستقلال.
#عادل_خلف_الله #حزب_البعث #المؤتمر_القومي_13 #الاستنهاض_القومي #الجبهة_الشعبية_العريضة #الديمقراطية #السودان #صحيفة_الهدف #لا_للحرب #الدولة_المدنية #السيادة_الوطنية #مقاومة #التحول_الديمقراطي #ثنائية_التحرير_والتغيير #ديسمبر_المجيدة

Leave a Reply