تعود بنا هذه الأيام بذكرى رحيل القائد السياسي البعثي والفكر الوطني البارز، الأستاذ بدر الدين مدثر سليمان، الذي رحل عنا في 25 يناير 2006م، تاركاً إرثاً عظيماً من النضال والتفاني في سبيل وطنه وحزبه وجماهير شعبه. كان بدر الدين مدثر، واحداً من أبرز المفكرين والقادة الوطنيين في السودان، خطيباً مفوهاً، يتميز بأفكاره المرتبة ورؤيته الثاقبة، التي جعلت منه نموذجاً يحتذى به في القيادة السياسية والنضال الوطني. بدأ مسيرته منذ أن كان طالباً، وزامل الرعيل الأول من السياسيين الوطنيين، وسطر صفحاته الأولى في بناء الحركة الوطنية والتقدمية في السودان. انتخب أمين سر لقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي في السودان، ثم عضواً في القيادة القومية، وظل يقدم جهده وفكره لتأسيس بنات الحزب وتنظيماته في الوطن العربي، مواجهة المعتقلات والاستهداف السياسي، مؤمناً دوماً برسالة حزبه وقيمه. لم تقعده سنوات المرض في أيامه الأخيرة عن أداء واجباته، بل حضر من المستشفى لندوة الحزب في جامعة الخرطوم، ليقدّم بذلك نموذجاً نادراً من الالتزام والوفاء لرفاقه وللقيادة. واليوم، ونحن نحيي الذكرى العشرين لرحيله، ننعاه ونستذكر تضحياته ونستمد من عزيمته وإخلاصه مثالاً حيّاً على العمل الوطني والإنجاز المستمر. وفي ذكرى الرحيل، نعاهده على أن نحافظ على القيم التي آمن بها، ونسعى لتحقيق الأهداف التي كرّس حياته من أجلها، في سبيل وطن مزدهر وعادل، وشعب يرفع راية الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
#الهدف_الذكرى_20_بدر_الدين_مدثر_مناضل_قائد_البعث_ملف_خاص #صحيفة_الهدف #بدر_الدين_مدثر_2006 #الرفاق_الخالدون #أمة_عربية_واحدة #السودان

Leave a Reply