سر الشعار الذي اتخذه بدر الدين مدثر عنواناً وأصبح لحناً في ديسمبر

صحيفة الهدف

في حضرة الذاكرة، حيثُ لا يشيخُ المناضلون ولا يغادروننا إلا ليزدادوا حضوراً، تستوقفنا تلك العبارة التي سكنت الحناجر قبل أن تسكن الكتب: (الشعبُ أقوى والردّةُ مستحيلة). لم تكن مجرد حروفٍ رُصفت لتكون عنواناً لكلمة الرفيق الراحل بدر الدين مدثر؛ بل كانت نبوءةً صيغت بمداد اليقين.

وكأنّ التاريخ يحبُّ أن يسرد تفاصيلهُ للقلوب الوفية، يهمسُ الأستاذ عثمان إدريس أبو راس بسرّ ذلك الانبثاق، حسب ما تتداوله الكثير من الدهاليز؛ إذ يقول إنّ ذلك الشعار الذي زلزل صمت الندوة وتدثّر به صوتُ “أبو باسل” عليه الرحمة، وأصبح ترنيمة للإيمان في ديسمبر المجيدة، كان من اختيار الأستاذ علي الريح السنهوري.

هكذا هم البعثيون، يتبادلون الكلمات كأنها رايات، ويصهرون الرؤى في بوتقة واحدة؛ فالعنوانُ الذي اختاره “السنهوري” صار هو نفسه الطريق الذي عبره “بدر الدين” نحو قلوب الجماهير، ليبقى الشعارُ حيّاً، والشعبُ أقوى، والردةُ خلف أسوار المستحيل.

#الهدف_الذكرى_20_بدر_الدين_مدثر_مناضل_قائد_البعث_ملف_خاص

#صحيفة_الهدف #علي_الريح_السنهوري #عثمان_إدريس_أبو_راس #تاريخ_البعث #أمة_عربية_واحدة #السودان

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.