مهندس : عادل أحمد محمد
“يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي”
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أسرة المناضل الجسور فيصل حسن التجاني، وإلى رفاق دربه في حزب البعث العربي الاشتراكي، وعموم الشعب السوداني.
لقد فقد السودان اليوم رجلاً من طراز فريد، نذر حياته للدفاع عن قيم الحرية والعدالة، وظل قابضاً على جمر المبادئ في أحلك الظروف. عرفناه صامداً في وجه الاستبداد، عفيف النفس، طاهر اليد، لم يبدل تبديلاً ولم يلن له عزم رغم قسوة المعتقلات ومرارة المرض.
رحل “أبو الرفاق” وترك خلفه سيرة عطرة ستظل منارةً لكل السائرين في طريق النضال من أجل فجر الكادحين وسودان العزة والكرامة.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهله ورفاقه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

Leave a Reply