أوضح الاستاذ، ياسر عرمان، استعداده للمثول أمام محكمة في بورتسودان أو الخرطوم، شريطة أن تكون الإجراءات قانونية وشفافة أمام الرأي العام المحلي والدولي.
وأضاف أن الصياغة المتداولة لهذه المحاكمات تشير إلى استهداف شخصيات مدنية معارضة للحرب، ما قد يؤدي إلى فقدان الثقة في المنظومة العدلية ويجعل منظمات دولية تطالب بمحاكمات خارج البلاد.
وأكد عرمان أن استهداف قادة الد-عم السريع كما يُتداول لا يعكس الواقع، وأن الإجراءات الحالية تركز على الشخصيات المدنية المعروفة بمواقفها الرافضة للحرب داخل السودان وخارجه.

Leave a Reply