فاتن عصام الدين- بتصرف
-
طول عمرنا نسمع بامرأة تنتحل شخصية أستاذة، قابلة، أو سيدة أعمال… لكن حين يُعلن عن توقيف امرأة تنتحل صفة ضابط برتبة “مقدم”، ولديها مكتب في الخرطوم وأسلحة وسيارات وأشخاص يؤدون لها التحية العسكرية “تباه”، فهذه كثيرة.. كثيرة جداً.

-
لنا قرابة الـ 20 يوماً والأخبار كلها متشابهة ولا جديد فيها؛ مسعد بولس يتوعد، البرهان يسافر ويصر على موقفه، تصاعد مواجهات كردفان، مصر تهدد وتعلن خطوطها الحمراء، وحشود في إثيوبيا لهجوم على النيل الأزرق. 20 يوماً ونحن نلف وندور في فلك هذه الأخبار بدون حسم، وهذا لمن يرصد الأخبار حالة مخيفة لأنها تهيئ لحدث كبير.. نسأل الله أن يأتي بالعواقب سليمة.
-
لماذا الأشخاص الذين يحبون محمود عبد العزيز لا يقبلون فيه نقداً؟ أنا من محبي “الحوت”، لكن ليس لدرجة أن من يقول فيه “بغم” تنبري له مجموعات لا أعرف صفتها لتتهمه بما لا أعرف. “الحوت” فنان لا يتكرر، لكنه إنسان ولديه ما يستوجب النقد كشخصية عامة ونجم. والذين يدعون أنهم يدافعون عنه وأنهم قريبون منه، هؤلاء أول من يفترض بنا محاسبتهم؛ أين كنتم حين كان محمود يموت بالبطيء؟ أم أن محمود لم يكن يموت أمام أعينكم؟
-
حين تشاهد كمية “التاتشرات” التي تُحرق في المعارك، والمرمية في الصحراء معطلة، والمسروقة بلا عدد، وأساطيل السيارات الفارهة التي تسير مع حاشية الوزير الفلاني، ثم تأتي لتعاين فتجد قسم شرطة لا يملك سيارة “نجدة”، أو موقع دفاع مدني فيه سيارتان أو ثلاث معطلة بسبب غياب قطع الغيار، أو تطلب إسعافاً لنقل مصاب في حادث مرور فلا تجد.. هنا تستغرب وتلوي “خشمك” وتصدر صوت الاستغراب: “جييييط”.
-
بحري فاضية، بحري خرابة، بحري ناسها لم يرجعوا، بحري…. هل توجد جهة أجرت دراسة وقفت فيها على الأسباب؟ أليس الأمر غريباً؟ هل يئس الناس من بيوتهم أم أن هناك سبباً آخر يجب معالجته ليعودوا؟ الحمام إذا لم تُهيئ له مكاناً مناسباً يطير ويترك عشه، فما بالك بالبشر؟
#ملف_المرأة_والمجتمع #فاتن_عصام_الدين #السودان #محمود_عبد_العزيز #الحوت #بحري #الخرطوم #واقع_سوداني #نقد_اجتماعي

Leave a Reply