تحية زروق: مبدعة سرقتها الغربة فخسر المسرح والدراما السودانية

صحيفة الهدف

ريم بت أبوها

تحية زروق، ممثلة سودانية لها حضور لافت، وقدمت الكثير للمسرح والدراما السودانية. تُعد من الجيل الذي أحدث تحولاً كبيراً في قبول دخول المرأة إلى مجال التمثيل بشكله الحديث، بعد أن كان يُستعاض عنها بتمثيل الرجال لأدوار النساء؛ نظراً لعدم قبول المجتمع ظهور النساء في المسرح آنذاك.

لقد برز الأستاذ خالد أبو الروس في مسرحية “خراب سوبا” في دور “عجوبة”، والأستاذ الفاضل سعيد في تقمص شخصية “بت قضيم”، وغيرها من الشخصيات النسائية التي كان يمثلها رجال اقتحموا هذا الطريق متحدين الرفض المجتمعي، وممهدين الطريق لأجيال من النساء لأداء أدوارهن بأنفسهن في الدراما والمسرح. ومن خلال هذا السياق، ظهرت الفنانة المبدعة تحية زروق على خشبة المسرح والتلفزيون والإذاعة.

امتلكت تحية زروق ناصية الثقافة والموهبة، مع الإصرار على أداء الدور بشكل تلقائي، وكانت من الرعيل الثاني من رائدات التمثيل في السودان، غير أنها تميزت عن غيرها بصفات خاصة. تحية زروق، “سمراء الشاشة”، تخرجت من معهد الموسيقى والدراما والمسرح عام 1975، وكانت من المتميزات في تخصصها في المسرح والإخراج.

تميزت بصوت ناعم وأداء جاذب اخترق قلوب المستمعين، الذين كانوا يتحلقون أمام “الراديو” لسماع مسلسلاتها مثل “الدهباية”، وفي المسرح من خلال أعمال مثل “خطوبة سهير” و”نبتة حبيبتي”، وغيرها من الأعمال الخالدة. هاجرت الفنانة تحية زروق إلى كندا في قمة عطائها الفني، لتخلف فراغاً كبيراً في الساحة الفنية السودانية.

#ملف_المرأة_والمجتمع #تحية_زروق #الدراما_السودانية #المسرح_السوداني #رائدات_سودانيات #الفن_السوداني #زمن_الفن_الجميل #السودان #تلفزيون_السودان

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.