أكدت القوى المدنية الرافضة للحـ.رب بولايتَي وسط وغرب دارفور أن الدولة السودانية لا تُحفظ بالحـ.رب ولا تُختزل في مؤسسة عسكرية، معتبرة أن استمرار القـ.تال هو الخطر الحقيقي على وحدة السودان، وذلك في تصريح صحفي (رقم 9) أصدرته كرد فعل مباشر على تصريحات وزير الخارجية المصري الأخيرة بشأن الأزمة السودانية.
وفندت القوى الموقعة الخطاب التبريري للحـ.رب، مشيرة إلى أن أي محاولة لشرعنة القـ.تل تحت مسمى “الحفاظ على الدولة” تمثل قفزاً فوق الواقع الكارثي الذي يعيشه الشعب السوداني من تقتيل ونزوح وانهيار شامل للمؤسسات، كما أعلنت رفضها القاطع لتحويل مأساة السودانيين إلى ملف أمني إقليمي يخضع لحسابات النفوذ وتوازنات القوى على حساب دمائهم.
وشدد البيان على أن المخرج الوحيد لضمان استقرار السودان يتمثل في الوقف الفوري وغير المشروط للحـ.رب، وفتح المسارات الإنسانية، وحماية المدنيين، وصولاً إلى إطلاق عملية سياسية مدنية خالصة تعبر عن تطلعات وإرادة الشعب بعيداً عن أطراف الصراع العسكري. يذكر أن التصريح حمل توقيع (حزب البعث العربي الاشتراكي، التجمع الاتحادي، الأمة القومي، المؤتمر السوداني، تجمع المهنيين السودانيين، ولجان مقاومة زالنجي)، والذين أكدوا تمسكهم بموقفهم الثابت: “لا للحـ.رب” ولا لشرعنة القـ.تل باسم الدولة.

Leave a Reply