بقلم/ ا. علي الدوش
دأبت سلطة الإنقاذ في عهدها الغابر
على التخلص من أي عبء إداري يرهق خزنتها في الصرف المالي على مؤسسات الدولة الخدمية وغير الخدمية ببرنامج الخصحصة المقيت
فشرعت فية ببعض المؤسسات ذات الصلة غير العميقة بمعاناة المواطن
كدار الهاتف ومؤسسة البريد والبرق، ثم استمرت عملية الخصحصة إلى أن طالت المؤسسات الحيوية ذات العمق الاستراتيجي بمفردات حياة المواطن اليومية كالوقود والكهرباء والتعليم
وما شابه ذلك من مؤسسات
ومانعيشه اليوم في قطاعي الكهرباء والتعليم من تسويف في معالجة الأزمات، التي يعيشانها القطاعين رغم حيويتهما في مفردات الحياة اليومية للمواطن ينسحب بشكل أو بآخر ضمن تنصلات القائمين بالأمر من العبء الإداري لمواصلة مسيرتهما وفق ما ينبغي من ترتيبات إدارية تضع مصلحة المواطن من الأهمية بمكان، سيما أن الولاية الشمالية أصبحت تمثل البديل الاستراتيجي لمشروع الجزيرة بأفق السودان سلة غذاء العالم.

Leave a Reply